مقبول: قرارنا عدم العودة للمفاوضات

غزة-الرسالة نت "خاص"

عبر أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، عن رفض حركته استئناف المفاوضات مع الاحتلال في ظل العرض الأوروبي الجديد، مطالباً لجنة المتابعة العربية والدول العربية دعم هذا الموقف سياسياً ومالياً.

وكان غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، كشف النقاب عن عرض أوروبي "جديد" سُيقدم للسلطة لاستئناف المفاوضات بعد تهديد السلطة بوقفها بعد إعلان فشل لقاءات عمان "الاستكشافية".

قال مقبول في حديث خاص لـ"الرسالة نت" "إن لدى قيادة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لفتح قراراً واضحاً وحاسماً ومحدداً أعلنته بعدم العودة إلى المفاوضات وعدم القبول باللقاءات الاستكشافية مالم تتوقف حكومة الاحتلال عن النشاطات العدوانية الاستيطانية وتعترف بحدود عام 67 كمرجعية لهذه المفاوضات".

ووصف مقبول ما يجري من ضغوطات أوروبية ومن تقديم "التسهيلات" لدفع قيادة السلطة للذهاب للمفاوضات بأنها "ليست تسهيلات وإنما خطوات وإجراءات منصوص عليها في الاتفاقات السابقة ولم تنفذها (إسرائيل)"، لافتاً إلى أن عباس اعتبر-التسهيلات- إجراءات كان يجب أن تنفذها (إسرائيل) ولم يقبل ربطها بالمفاوضات أو اللقاءات الاستكشافية، على حد تعبيره.

وحسب مسؤول فلسطيني، فإن كلاً من الرباعية الدولية والإدارة الأمريكية تمارسان ضغوط هائلة على "قيادة السلطة" للعودة إلى طاولة "المفاوضات الاستكشافية" قبل اتخاذ القرار النهائي عقب اجتماع لجنة المتابعة العربية.

وتمنى مقبول على لجنة المتابعة العربية والدول العربية دعم السلطة في موقفها –سالف الذكر- وأن لا يُمارس عليها أية ضغوطات تحول دون توجه السلطة في "خطواتها القادمة" والذهاب بها إلى المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي وبالتالي نقلها إلى مجلس الأمن والجمعية العمومية في الأمم المتحدة.

وفي الإطار، رفض مقبول ربط المفاوضات بالمصالحة فقال "نحن لا نعتقد أن هناك رابطاً بين المصالحة ومسألة المفاوضات، لأن المصالحة شأن داخلي فلسطيني ولو اختلفنا في توجهاتنا واجتهاداتنا السياسية فهذا الأمر يبقى داخل البيت الفلسطيني(..) أما المفاوضات وادعاءات نتنياهو بأن المصالحة ضد السلام والتسوية السياسية فهذه حجج وتضليل وأكاذيب يسوقها ليتهرب من مسئوليته حول فشل المفاوضات ".

وكان رئيس حكومة الاحتلال " بنيامين نتنياهو" وجه رسالة شديدة اللهجة لرئيس السلطة يُخيره فيها بين السلام مع (إسرائيل) أو التحالف مع حركة حماس قائلاً له " إنك لا تستطيع أن تمسك الحبل من الطرفين، إما حلفك مع حماس وإما السلام مع (إسرائيل)، ولا يمكن الحصول على الشيئيْن في آن واحد".