الرسالة نت - وكالات
قال مجلس ثوار محافظة دير الزور إن عددا من القتلى والجرحى سقطوا في قصف نفذته دبابات الجيش النظامي لبلدتي القورية والطيانة بالمحافظة، وذلك بعد يوم دام قتل فيه 102 برصاص الأمن والجيش السوري.
من جهته؛ طالب رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية بوقف فوري للعنف المتصاعد في سوريا.
وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن قصف لقوات الجيش السوري على بلدة القورية قرب مدينة دير الزور، وبث ناشطون صورا قالوا إنها لتفجير أنبوب نفط بالبلدة تسبب فيه قصف عشوائي عليها.
يأتي ذلك بعد يوم جمعة دام بلغت حصيلته 102 قتيلا على أيدي قوات الأمن والجيش في "أربع مجازر" وقعت بأربع مناطق في البلاد التي شهدت مظاهرات متفرقة في جمعة غضب تحت شعار "جمعة الدفاع عن النفس".
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان لها إن عدد القتلى في مظاهرات الجمعة ارتفع إلى 102 برصاص قوات الأمن والجيش، مشيرة إلى أنه يوجد من بين القتلى ستة أطفال وأربع نساء.
وتحدثت الهيئة في بيانها عن وقوع "أربع مجازر" يوم الجمعة، وأوضحت أن 38 قتيلا سقطوا في ريف دمشق، بينما شهدت مدينة حماة مقتل 21، وسُجل في مدينة درعا مقتل 15.
وقد قتل عشرة في حي المرجة في حلب ثاني أكبر المدن السورية، وهو أكبر عدد من القتلى في المدينة منذ انطلاق الثورة السورية قبل عشرة أشهر، بينما شهدت حمص مقتل عشرة بينهم طفلان وامرأة. وفي إدلب قتل ثلاثة أشخاص.
وفي تطورات الجمعة قالت لجان التنسيق المحلية بسوريا إن انفجارا ضخما هز ريف دمشق، وإن اشتباكات وقعت في المنطقة نفسها بين الجيش السوري والجيش الحر.
وفي تطور آخر قالت اللجان إن ثلاثة من الأمن السوري قتلوا بعد رفضهم إطلاق النار على متظاهرين في درعا، مهد المظاهرات التي اندلعت يوم 15 مارس/آذار الماضي.
وفي شمال البلاد قالت لجان التنسيق إن قوات الأمن السوري تشن حملات دهم واعتقال في حي الرمل الجنوبي باللاذقية.
وفي وقت سابق قال ناشطون سوريون إن الجيش النظامي ارتكب "مجزرة" في مناطق مختلفة بحمص، حيث قصف بالمدفعية عددا من المنازل فانهارت على ساكنيها.
وسمع دوي انفجارات متعددة بشكل متواصل مع إطلاق رصاص مستمر من الحواجز التابعة للجيش والأمن السوري المنتشرة في أحياء متفرقة من حمص، وبينها بابا عمرو والغوطة وجب الجندلي والقصور وكرم الزيتون وباب السباع ودير بعلبه والبياضة وباب هود.
من جهة أخرى قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات الأمن أطلقت النار على مظاهرة عند مسجد التقوى في القابون بضواحي العاصمة دمشق، وعلى متظاهرين في حي الميدان بدمشق.