إدانة واسعة لاختطاف عزيز دويك

الضفة – الرسالة نت

اختطفت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" رئيس المجلس التشريعي د. عزيز الدويك على حاجز جبع جنوب مدينة رام الله.

وقال مكتب النواب الإسلاميين لـ"الرسالة نت" إن جنود الاحتلال احتجزوا الدويك أثناء عودته إلى مدينة الخليل بعد إنهاء عمله في رام الله، موضحا بأنهم قاموا باحتجاز أحد الأشخاص الذي كان برفقته ثم أفرجوا عنه وأبقوا على اعتقال رئيس المجلس التشريعي.

وذكرت المصادر أن الاحتلال نقل الدويك إلى جهة غير معلومة في إشارة إلى إبقائه رهن الاعتقال.

وأعرب المكتب عن استنكاره الشديد لعملية الاعتقال معتبرا أنها محاولة لتعطيل الجهود الساعية لتفعيل المجلس التشريعي وتعد صارخ على كافة الأعراف والمواثيق الدولية.

من جهته استنكر الدكتور احمد بحر اختطاف قوات الاحتلال للدكتور الدويك محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته .

ودعا د. بحر مصر والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي للتدخل العاجل والفوري لضمان الافراج عنه .

من جهتها  استنكرت الحكومة الفلسطينية اختطاف الدكتور الدويك داعية للإفراج عنه بشكل فوري وعاجل  .

وحذرت الحكومة على لسان الناطق باسمها طاهر النونو في تصريح صحفي وصل " الرسالة نت "  من مغبة المساس بالدويك .

كتلة التغيير والاصلاح من جهتها حملت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته  داعية للإفراج الفوري عنه .

واكدت الكتلة في بيان وصل الرسالة نت ان اعتقال الدويك استهداف واضح للمصالحة وإرهاب دولة منظم وجريمة مركبة يتحمل الاحتلال وحده مسؤوليتها وكل النتائج المترتبة على ذلك.

اعتبرت الكتلة اختطاف دويك خرقا وانتهاكا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، واستهتارا بالقانون والسيادة الفلسطينية.

ودعت كل الأطراف الحية وكافة المؤسسات الدولية والإنسانية والقانونية للتحرك العاجل من أجل تأمين الإفراج عن رئيس المجلس التشريعي، والعمل على وضع حد لهذه المهزلة التي لا تزال متواصلة بحق نواب الشعب الفلسطينية وعلى رأسهم رئيس الشرعية الفلسطينية .

وحمل نادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك بعد اعتقاله على حاجز جبع العسكري بين رام الله والقدس.

وطالب نادي الأسير، في بيان له مساء الخميس، مؤسسات المجتمع الدولي التدخل الفوري وتحمل مسؤولياتها اتجاه ما يجري بحق النواب الذين يرتفع عدد المعتقلين منهم إلى 24 نائبا.

وأشار النادي إلى أن قوة من الجيش الإسرائيلي قامت باعتقال الدويك مساء اليوم على حاجز جبع العسكري أثناء عودته من زيارة النائب حامد البيتاوي في مدينة نابلس.

وأدانت جمعية واعد للأسرى والمحررين إقدام قوات الاحتلال على اعتقال الدكتور دويك على أحد حواجز الضفة الغربية.

وقالت واعد: حواجز الاحتلال المنتشرة في كافة مدن وشوارع الضفة الغربية مازالت عنوانا للعربدة والإجرام وقيام قوات الاحتلال باعتقال الدكتور دويك من جديد يدلل على سياسة الغطرسة المتبعة من قبل قوات الاحتلال التي تعتقل أصوات مئات الآلاف الذين انتخبوا دويك رأسا للشرعية الفلسطينية ، وتبرهن على أن الاحتلال يحاول وبشتى السبل الوقوف في طريق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

ودعت واعد جماهير الضفة الغربية إلى عدم السكوت عن استمرار عمليات الاحتلال بحقهم وبحق كوادرهم وقياداتهم الأمينة ومواجهة ذلك بكل ما لديهم من وسائل وإمكانات، موجهة رسالة إلى كافة الغيورين في الضفة إلى الاعتصام غدا في جميع محافظات الضفة للوقوف سدا منيعا أمام الصلف الصهيوني.

ودعت  لانتفاضة عربية وإسلامية وفلسطينية شاملة وجديدة في وجه الجلاد الصهيوني عنوانها لا لسياسات القتل والاعتقال والاحتلال.

وكان الاحتلال اعتقل الدويك في شهر آب 2006، وأفرج عنه في شهر حزيران 2009، كما احتجز على حاجز الكونتينر قبل عدة أشهر وتم توقيعه على قرار اعتقاله، قبل أن يفرج عنه بعد ساعات من الاحتجاز.