فرنسا وقطر تُبيدان العالم بـ "الكميتريل"

الرسالة نت - وكالات

اتهم الباحث المصري "محمد عبد الصمد"، الحاصل على الميدالية البرونزية من المعرض الكوري العالمي للمخترعين العباقرة لعام 2010، فرنسا بالتآمر مع المحافظين الجدد لنشر غاز "الكميتريل" صاحب التأثير القاتل والسام للكائنات الحية.

ودعا عبد الصمد العالم في كتاب له بعنوان "نهاية العالم 2012" لعدم ظلم ظاهرة الاحتباس الحراري المسئولة عن الكوارث الطبيعية التي شهدتها الكرة الأرضية الفترة الماضية والمستمرة خلال الأشهر المقبلة.

ووجه أصابع الاتهام إلى فرنسا والمحافظون الجدد، باعتبارهم الفاعل الأساسي والمؤجج للظاهرة، متهماً إياهم بالسعي لاحتكار الاقتصاد العالمي على حساب حياة الشعوب.

وأكد أن كافة الأزمات الطبيعية التي يعاني منها العالم ترجع للاستخدام الخاطئ لغاز الكميتريل، موضحا أنه منذ ثمانينيات القرن الماضي, خاصة عندما ابتكر أحد العلماء غازا يسمى بالكيميكل ترايل أو "الكيمتريل", لإنقاذ الأرض من التصحر وقلة الأمطار والتشققات الأرضية, سرعان ما سيطرت أحد الوكالات المتخصصة في هذا المجال على الغاز وقتلت العالم به, وبدأت الوكالة في تطويره لاستخدامه كأحد أسلحة الدمار الشامل التي تؤدى إلى هلاك دول كاملة.

وأضاف أن انتشار ظاهرة الإجرام والعنف الحاد بين قتل وسرقة ونهب وإحداث ثورات وانهيار اقتصاد دول وغيرها إنما يعود للتأثير السالب لهذا الغاز، مؤكدا أن المحافظين الجدد وراء انتشاره، بهدف إبادة الجزء الأكبر من البشر.

وأوضح أن غاز الكميترل يؤثر على طبقات الغلاف الجوى لإحداث تغييرات مناخية كبيرة وحدوث مد وجذر واندلاع البراكين والزلازل والانهيارات الأرضية, التي يموت على إثرها الآلاف، وتدمر دول بأكملها, لينعم المسيطرون على الاقتصاد بثروات الشعوب بعد إبادتها.

ودلل عبد الصمد على اتهامه بأن أحد الوكالات الفرنسية الكبيرة "داست سيستم" تعمل مؤخرا على إذابة جليد القارة القطبية الجنوبية بدعوى عمل دراسات بها, في حين أن الحقيقة أنها تدمر القارة الجنوبية لإيهام البشر أن الاحتباس الحراري أدى إلى ذوبان الجليد، لكنها البداية الحقيقية لتنفيذ مخطط محتكري الاقتصاد، وفقا لتعبيره.

واستاء عبد الصمد من تواطؤ بعض الحكومات مع المحافظين الجدد لتنفيذ المخطط غير الإنساني، لإعادة تنظيم الكوكب بعدد قليل من السكان, وعلى رأسها حكومات الدول العظمى, ومن الدول العربية حكومة قطر وغيرها من المنتفعين.

والتمس عبد الصمد العذر للبعض من غير المصدقين لهذا السيناريو الغربي الوحشي، وإن كان دلل عليه علميا، إلا انه -وفقا لتعبيره- سيقف الجميع عاجزاً عن التصدي لهذا المخطط وإنقاذ الشعوب الفقيرة.