إصابات في مهاجمة مسيرة بالأردن

الرسالة نت – وكالات

أصيب عشرات المشاركين بمسيرة دعت لها الحركة الإسلامية وتجمع شباب قبيلة بني حسن للإصلاح في مدينة المفرق شرقي عمان بعد هجوم "موالين للحكومة" عليهم، والذين أحرقوا فيما بعد مقراً لحزب جبهة العمل الإسلامي وجماعة الإخوان المسلمين في المدينة.

وقال القيادي في الحركة الإسلامية بالمفرق سهيل شديفات إن قوات الأمن والدرك تمكنت من إخلائهم من المقر الذي حاصره "البلطجية" ثم هاجموه وحطموا محتوياته وهدموا السور الخارجي له قبل أن يبدؤوا بإحراقه.

واتهم شديفات قوات الأمن بترك "البلطجية" يهاجمون المقر ويكسرون محتوياته وعدم حمايته، محملا المسؤولية لمحافظ مدينة المفرق ومدراء الأجهزة الأمنية وقيادي برلماني بارز في المدينة اتهمه بتجييش مجموعات لمنع المسيرات المطالبة بالإصلاح ومكافحة الفساد وقمع المعارضين.

ونفى شديفات اتهامات المهاجمين للمسيرة بأن المشاركين فيها جاؤوا من خارج المحافظة، وأكد أن جميع المشاركين من مدينة المفرق ومن أبناء عشيرة بني حسن التي يحاول أحد المحسوبين على النظام "تجييرها لتكون موالية للفساد".

وجاءت هذه التطورات بعد مهاجمة العشرات من "الموالين للحكومة" مسيرة خرجت من مسجد المفرق الكبير دعت لها الحركة الإسلامية وتجمع قبيلة بني حسن للإصلاح.

وقال مشاركون في المسيرة إن الموالين رشقوا المسيرة بالحجارة وهاجموا المشاركين فيها بالعصي مما أدى لعشرات الإصابات.

وقال النائب السابق عن محافظة المفرق والقيادي بالحركة الإسلامية عبد المجيد الخوالدة إن المسيرة التي أُجلت الأسبوع الماضي خرجت من مسجد المفرق الكبير، وتم إبلاغ محافظ المفرق ومدير الشرطة بأمرها، وجرى تعديل مسارها لتجنب الاشتباك مع مجموعات هددت بمنعها بالقوة.

وحسب الخوالدة الذي صرح أثناء وجوده في المستشفى للعلاج بعد إصابته برأسه، فإن المسيرة تعرضت لهجوم رغم وجود قوات الأمن والدرك في المكان مما أدى لعشرات الإصابات.

وتحدث ناشطون عن وجود ثلاث إصابات بليغة بين المشاركين، فيما قال أحد المصابين إنه تعرض للضرب من أشخاص كانوا يحتمون بإحدى السيارات التابعة لقوات الدرك.