الرسالة نت - رائد أبو جراد
رأى محلل سياسي فلسطيني أن السلطة فقدت مبررات وجودها، مؤكداً على ضرورة اعادة تعريفها من قبل القيادة الفلسطينية خلال اجتماع محمود عباس رئيس السلطة وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
وقال الكاتب والمحلل السياسي محسن أبو رمضان في تصريح متلفز :"لقاءات المصالحة تتطلب اعادة ترميم الحالة الفلسطينية برمتها واعادة بناء منظمة التحرير كجوهر بناء وطني".
وأضاف "يجب أن نخرج من المسألة السابقة كاتفاقيات أوسلو والبحث عن استراتيجية فلسطينية جديدة فيما يتعلق بالسلطة".
وعن اللقاء المرتقب بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، أوضح أبو رمضان أن الفلسطينيون يجدون في اللقاء المقبل الجدية من خلال البحث العميق حول مستقبل الحالة الفلسطينية برمتها والسلطة.
وتابع "يرى المراقبون ان هناك جدية لأنه يجري الانتقال من القرارات للسياسات والاجراءات على الأرض".
وأشار أبو رمضان إلى أن الجدية في لقاء عباس - مشعل لا تتمثل بتحسين مواقع هنا وهناك، مستطرداً "اللقاء له علاقة إلى أين نحن ذاهبون في ظل انسداد المفاوضات والانحياز الأمريكي السافر والعدوان والحصار المستمر على غزة وتهويد القدس".
وأردف المحلل السياسي الفلسطيني :"اعتقد ان استراتيجية العمل تبدأ من خلال الاتفاق على برنامج سياسي موحد بالتوازي والتوافق مع إعادة بناء المؤسسات على أسس ديمقراطية ووطنية".
ولفت إلى أن رئيس السلطة محمود عباس أدرك أن مسار المفاوضات قد فشل، متساءلاً "لكن ما الوسائل المناسبة لاتخاذ القرار الفلسطيني بما ينسجم مع ارادة الشعب العربي وربيع ثوراته؟".
وكان مسؤول فلسطيني رجح عقد لقاء بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في الاسبوع الاخير من الشهر الجاري.
وبدوره قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق على صفحته الشخصية على "الفيس بوك" "أجرى الأخ خالد مشعل اتصالا هاتفيا مع الأخ محمود عباس للتهنئة بعيد الأضحى المبارك .. وقد تم التأكيد خلال الاتصال على حرص الطرفين على اللقاء قريبا لمتابعة تطبيق اتفاق المصالحة .. و الدخول في حوار وطني معمق حول مجمل الوضع الفلسطيني والتحديات التي تواجه شعبنا".