هنية: الأضحى عيد "الحرية"

الرسالة نت – رائد أبو جراد

 أدى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد فلسطين في مدنية غزة، مهنئاً الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بالعيد المبارك، سائلاً الله عز وجل أن يحفظ الأمة وأبناءها، حيث شاركه في الصلاة وفد قافلة أميال من الابتسامات7، والوفد الجزائري وشخصيات رسمية وفصائلية ومجتمعية.

وأطلق  هنية لقب "عيد الحرية" على عيد الأضحى المبارك الذي يحتفل المسلمون والفلسطينيون اليوم الاحد بأول أيامه.

وجاءت تسمية هنية للعيد الثاني لدى المسلمين بـ"الحرية" نسبة لصفقة تبادل الأسرى التي أنجزتها حركة حماس منتصف أكتوبر (تشرين ثان) المنصرم وتم بموجبها تنسم 477 أسيرة وأسيراً فلسطينياً الحرية بعد عقود من الأسر خلف قضبان الاحتلال.

ودعا هنية خلال خطبة عيد الأضحى المبارك صباح اليوم في مسجد فلسطين غرب غزة هنية الأمة العربية والإسلامية للتخلص من بقية أنظمة الاستبداد لفتح الطريق لدورة حضارية جديدة.

وشارك في خطبة العيد مئات المواطنين رغم الأجواء الماطرة.

وأكد هنية أن عيد الأضحى يطل على الأمة  هذا العام وحالها متغير عما كان عليه، مضيفاَ" أتى العيد ووضعنا هنا على أرض فلسطين مختلف عما كان عليه، وبالتالي جدير بنا أن نطلق على هذا العيد عيد الحرية".

وعدَ هنية "الأضحى" عيد الحرية لأن الأمة العربية على غير حالها الذي كانت عليه  مشيرا الى انها تصنع تاريخها من جديد عبر إسقاط أنظمة الاستبداد والخيانة، مشددا على ان الأمة عرفت طريقها وحددت هدفها وتحركت بخطى ثابتة تعبر عن وعي أكيد لطبيعة المرحلة التي تمر بها، على حد تعبيره.

وأضاف رئيس الوزراء  أن الأمة العربية أمامها ثلاثة أهداف يجب أن تعمل على تحقيقها، وهي التخلص من بقية أنظمة الاستبداد لتفتح الطريق لدورة حضارية جديدة، والعمل على التحرر من التبعية لشرق أو لغرب، وأن تعمل على تحرير بقية الأراضي الإسلامية المسلوبة وفي مقدمتها فلسطين والقدس.

وأوضح أن حرية الأسرى جاءت بعمل مركب أوله نجاح المقاومة بأسر الجندي جلعاد شاليط والاحتفاظ به على مدار خمس سنوات ونيف، معتبراً صفقة وفاء الأحرار التي أبرمت بين حماس و"إسرائيل" عزيزة ومشرفة.

وتابع هنية  "النصر في عملية الوهم المتبدد التي أسرفيها شاليط سياسي أرغم الاحتلال أن يتراجع عن خطوطه الحمراء"، مؤكداً أن المقاومة أرغمت الاحتلال على الاستجابة لإرادة الشعب الفلسطيني.

وعن التصعيد الاسرائيلي الأخير الذي استهدف غزة ليلة العيد  وأسفر عن ارتقاء شهيد وإصابة ثلاثة مواطنين شرق خانيونس، قال هنية :"يأبى العدو إلا أن ينغص على أبناء شعبنا حتى في أيام العيد (..) ولكن طريقنا نحو القدس والحرية لا يمكن أن تتم إلا بقطرة الدم".