وكالات-الرسالة نت
قال تقرير لمجموعة بحثية دولية إن الفساد استشرى في مختلف هياكل الدولة بالعراق، وهو ما تسبب في تدهور حاد للخدمات العامة، وإن الحكومة الحالية تفاقم الوضع من خلال التدخل في ملفات محاربة الفساد والتلاعب في التحقيقات وترهيب المعارضين لمنع اندلاع احتجاجات شعبية على غرار تلك التي أطاحت بقادة مصر وتونس وليبيا.
وجاء في التقرير الذي أعدته مجموعة الأزمات الدولية التي يوجد مقرها في العاصمة البلجيكية بروكسل، أن مصداقية الحكومة في مجال مكافحة الفساد تآكلت وإن النزعات السلطوية تزايدت، وهذا ما يغذي الانتقادات الموجهة لحكومة نوري المالكي.
وقد أقر التقرير ببعض التقدم على المستوى الأمني في السنوات الماضية، لكنه لاحظ أن الخدمات العامة في تدهور مستمر بسبب عدد من أوجه القصور الحاد وبينها الفساد الواسع الذي انتشر مثل الفيروس في مؤسسات الدولة في السنوات التي غاب فيه القانون، وذلك حتى العام 2008.
وعزا التقرير تدهور شؤون الدولة إلى ضعف الإطار المنظم لآليات الرقابة، وهو ما جعل الحكومات المتعاقبة تدير شؤون البلاد من دون حسيب ولا رقيب.
المصدر: مجموعة الأزمات الدولية