غزة - احمد العشي
استنكر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أعمال الشغب التي وقعت بين جمهوري الشجاعية وخدمات رفح خلال اللقاء الذي جمع الفريقين الجمعة على ملعب رفح البلدي جنوب قطاع غزة لحساب الأسبوع 25 وقبل الأخير من دوري الدرجة الممتازة لكرة القدم في قطاع غزة.
وأسفرت الأحداث عن اصابة اكثر من عشرة بجراح والغاء المباراة لعدم توافر الشروط الأمنية في الملعب لاستكمال اللقاء.
موقف الاتحاد
جمال ابو حشيش الناطق الاعلامي باسم الاتحاد وصف هذه الاحداث بالمؤسفة، وقال :" لا بد من التحقيق فيها سواء مع جماهير الشجاعية او الخدمات أو الشرطة لمعرفة حثيات الامور، وبعدها سيتم التعامل مع الطرفين ".
وعن الاجراءات الامنية التي ستتخذ في مباراة شباب خانيونس وجماعي رفح، أوضح أنهم أجروا ترتيبات خاصة مع وزارة الداخلية لمنع تكرار ما جري في مباراة الشجاعية وخدمات رفح.
موقف رفح ورد الشجاعية
من جهته، ادان فتحي ابو العلا رئيس نادي خدمات رفح أعمال الشغب التي وقعت خلال مباراة فريقه مع الشجاعية.
وأكد ابو العلا أن جماهير ناديه لم يكن طرفا في المشكلة، محملاً جماهير الشجاعية مسؤولية ما جري.
وفي المقابل، استهجن صلاح ابو العطا عضو مجلس ادارة نادي الشجاعية، الاعمال التخريبية التي افتعلتها الجماهير الرفحاوية ، معتبرا اياها مبيتة ومخططا لها مسبقا. حسب تعبيره.
وقال :" الاندية الرفحية لعبت ثلاث مباريات على أرض غزة ولم تحدث مشاكل والعكس صحيح؟!.
واضاف " استقبال الجماهير الرفحية للاعبي الشجاعية لم يكن لائقا، حيث اعتدوا على رئيس مجلس ادارة النادي وامين السر بالضرب والرمي بالحجارة .
بدوره، حمل الكابتن هيثم حجاج المدير الفني لنادي اتحاد الشجاعية، جماهير رفح المسؤولية، وقال :"هناك نية مخططة لإسقاط الشجاعية نظرا لتكرار نتائجه الايجابية في الدوري والتي كان اخرها الفوز على شباب رفح".
وتعقيبا على ما قاله ابو العلا بخصوص تحميل الشجاعية مسؤولية الاحداث، قال :" هذا كلام عار عن الصحة، حيث ان ابو العلا لم يكن متواجدا داخل الملعب اثناء اعمال الشغب.
وبدأت اعمال الشغب في المباراة في الدقيقة 38 من زمن الشوط الاول وكانت النتيجة تشير الى تقدم خدمات رفح بهدف نظيف أحرزه أسامة أبو قرشين في الدقيقة 18. ومثلت المباراة أهمية كبيرة لطرفيها في ظل صراعهما على المركز الثالث خاصة وأن خدمات رفح كان يتقدم قبل المباراة عن الشجاعية بفارق نقطتين.
وأدار اللقاء تحكيميًا: محمود الجيش للساحة، وساعده محمود أبو حصيرة، والدولي محمد الغول للخطوط، وسعدو مقبل رابعًا.