اللاعبون الغزيون بين الانتماء لأنديتهم والاحتراف في الضفة

غزة - احمد العشي

نتيجة الحصار وقلة الامكانيات المتوفرة وشح الملاعب المعشبة والعوائد المادية وقلة الاهتمام، قرر بعض اللاعبين الغزيين خوض تجربة الاحتراف ضمن صفوف اندية الضفة الغربية بهدف توفير احتياجاتهم المادية، ولكن بالرغم من توفر كل العوامل هناك الا ان بعضا منهم قرر العودة الى أندية القطاع.

"الرسالة نت" قابلت بعض اللاعبين ليتحدثوا عن التجربة التي خاضوها والأسباب التي دفعتهم لاتخاذ هذا القرار:

تجارب كروية

محمد السدودي لاعب نادي هلال غزة – احترف في صفوف شباب الخليل- أكد ان تجربته الاحترافية كانت مميزة. وقال :" اي لاعب يتمني الاحتراف ضمن صفوف أندية الضفة لتوفر كافة سبل نجاح اللاعبين من ملاعب وعوائد مالية".

واستطرد :"اعتماد اندية الضفة على الجانب البدني والنفسي يحفز اللاعب على إثبات جدارته واحقيته بالتواجد ضمن التشكيل الأساسي للفريق".

اما حازم الرخاوي لاعب شباب رفح سابقا، وشباب الظاهرية حاليا، فقد تمنى الانضمام لأي ناد بالضفة لإمكانياتها الكبيرة حسب قوله.

وأضاف :" تجربتي مع شباب الظاهرية مميزة،  فقد حصلت مع الفريق على الكأس والمركز الثالث في الدوري".

وجهات نظر

اما عن الفرق بين غزة والضفة،  فاكد السدودي،  ان الدوري بالضفة يدفع اللاعب للعطاء بقوة بعكس القطاع، نظرا للدعم الكبير الذي يحصل عليه سواء  كان معنويا او ماديا.

واتفق الرخاوي مع السدودي في أن الدعم المادي والمعنوي يدفع اللاعب للعطاء . وأضاف  " اهم ما يميز الدوري بالضفة عن غزة هو استمرار تنظيم البطولات الدورية".

وعن أسباب عودته للعب في صفوف نادي الهلال الغزي، قال السدودي:" عدت لمساعدة فريقي الذي يعاني من وضعية سيئة في ترتيب جدول الفرق".

ومن الفرق التي لعب لديها السدودي : شباب الظاهرية، وهلال القدس، ومركز بلاطة، وشباب الخليل، اضافة الى انه تلقى عروضا عربية من ضمنها شباب الاردن.

اما الرخاوي فنفى امكانية عودته الى غزة واللعب ضمن فريقه السابق شباب رفح لعدة اسباب منها العقد الذي وقعه مع شباب الظاهرية ، وتسجيله في الجامعة هناك، وانتمائه للمنتخب الاولمبي الذي سيسافر الاسبوع القادم الى البحرين.