السياحة.. وسيلة أخرى للاستيطان في الضفة

الضفة المحتلة-الرسالة نت

ينظم المغتصبون جولات سياحية في أراضي الضفة المحتلة لاستجلاب المغتصبين للاستيطان فيها من دول العالم أو من الأراضي المحتلة عام 1948.

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن مجموعات استيطانية تنظم نفسها ضمن مرشدين سياحيين وتقوم بتسيير المركبات "وعادة ما تكون دوريات" في أجمل مناطق الضفة المحتلة للاستمتاع بها والتفكير في الاستيطان فيها، مبينة أن المغتصبين على سبيل المثال يرشدون السياح إلى منقطة "بنيامين" والتي تقع بين قرى مدينة رام الله والقدس على أساس أنها يهودية.

وأضافت:" السياح اليهود يقومون بالتجول في منطقة بنيامين حيث الآثار وجمال الطبيعة، وبالتالي يغيرون فكرتهم عن الضفة ويفكرون في السكن فيها".

وذكرت الصحيفة أن المغتصبين يتطلعون إلى السياحة كوسيلة جديدة للإبقاء على أرض الضفة التي ينظر الفلسطينيون لها كجزء رئيسي في دولتهم المأمولة، موضحة أن المغتصبين يسعون إلى تغيير الفكر السائد لدى اليهود بأن الاستيطان في الضفة سياسي فقط، عبر ربطهم بها دينياً وسياحياً.

ويزعم المغتصبون بأن مناطق كثيرة في الضفة المحتلة ترتبط بأحداث في التوراة، داعين اليهود إلى "العودة إلى جذورهم" من خلال الاستيطان فيها، حيث ينشرون الإعلانات التي تحفزهم على ذلك ويحيكون الخرافات حول ارتباط مناطق معينة بتاريخ اليهود.

يشار إلى أن الاحتلال يستولي على كافة المرافق السياحية والأثرية في الضفة ويخصصها للمغتصبين بينما لا يستطيع الفلسطينيون زيارتها، كما تدعم حكومة الاحتلال المتطرفة مشاريع السياحة التي تستجلب المغتصبين إلى الضفة على أساس أنها إرث تاريخي وليست نقطة نزاع سياسي حسب زعمها.