"الثماني" تبحث الانتفاضات العربية

وكالات - الرسالة نت

بدأ قادة مجموعة الثماني التجمع في فرنسا اليوم الخميس لإقرار مساعدات للديمقراطيات الجديدة في العالم العربي، لكن الخلاف بين الاقتصادات الغربية والنامية بشأن من يتولى منصب مدير صندوق النقد الدولي قد يستنفد معظم وقتهم.

وقد تستحوذ على الاهتمام أيضا أحداث العنف في اليمن الذي يواجه رئيسه احتجاجات شعبية غير مسبوقة.

وأمرت الولايات المتحدة كل موظفي بعثتها الدبلوماسية غير الأساسيين بمغادرة البلاد مع تصاعد الاشتباكات.

وأجرى مسئولون من مجموعة الثماني التي تضم الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وايطاليا واليابان وروسيا محادثات تحضيرية أمس الأربعاء في منتجع دوفيل الساحلي للتوصل الى مواقف مشتركة بشأن مسائل تشمل الاقتصاد العالمي والحرب في ليبيا وطموحات إيران النووية والاضطرابات في روسيا.

وستستمر القمة التي يستضيفها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حتى يوم الجمعة.

ومن المتوقع أن تقر حزمة مساعدات بمليارات الدولارات لتونس ومصر بعد انتفاضات الربيع العربي التي أطاحت برئيسي البلدين وأن تبرم اتفاقا لدعم دول أخرى في المنطقة تنشد الديمقراطية.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزير الخزانة تيموثي جايتنر في رسالة لمجموعة الثماني "من مصلحتنا تماما أن نرى تحولا ناجحا في مصر وتونس لتصبحا نموذجا يحتذي للمنطقة، وأضافا "إذا لم يحدث ذلك فقد نخسر هذه الفرصة".

وقد يضطر قادة مجموعة الثماني للتصدي للمعارضة التي تواجه سيطرة أوروبا على منصب مدير صندوق الدولي.