اليمن: 38 قتيلا بصنعاء

الرسالة نت - وكالات

قتل 38 شخصاً وأُصيب العشرات في مواجهات بين قوات الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وأنصار شيخ قبائل حاشد صادق الأحمر, وسط مخاوف وتحذيرات من حرب أهلية.

وأصيب رئيس جهاز الأمن السياسي "المخابرات" غالب القمش وعدد من المشايخ الكبار بإصابات خطيرة في الاشتباكات، بحسب "الجزيرة نت".

وذكر مراسل "الجزيرة نت" أن من بين المصابين الشيخ سبأ سنان أبو لحوم والشيخ غالب مبخوت العمري والشيخ عبد الخالق شويط والشيخ عبد السلام زابية، والقيادي المستقيل من حزب المؤتمر الحاكم محمد أبو لحوم، وأغلبهم ينتمون لقبائل بكيل، كبرى قبائل اليمن.

ونقلت وكالة "رويترز" عن شهود أن قوات موالية للرئيس اليمني خاضت معارك في شوارع العاصمة صنعاء مع حرس شيخ قبائل حاشد.

ووصف شهود الاشتباكات بأنها كانت عنيفة، وقالوا إن أصوات الأسلحة الآلية وقذائف المورتر كانت تسمع في كل مكان, كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مدخل وزارة الداخلية.

وقال مصدر قبلي في وقت سابق: "إن خمسة أشخاص قتلوا أمس الثلاثاء، في انفجار قذيفة أطلقتها مدرعة تابعة للقوات صالح على محيط منزل الشيخ الأحمر".

وحذرت المعارضة اليمنية من أن الهجوم على الشيخ الأحمر يمكن أن يؤدي إلى اندلاع حرب أهلية, مع تقليص فرص التوصل إلى حل سياسي, بعد فشل المبادرة الخليجية ورفض صالح التنحي.

ووصف تحالف المعارضة الهجوم على منزل الأحمر بأنه "أحد أعراض الهستيريا التي أصابت الرئيس صالح والمحيطين به وإصرارهم على الزج بالبلاد في حرب أهلية". وقال زعيم معارض إن عدة وسطاء منهم قائد لقوات الأمن أصيبوا في الهجمات.

وفي المقابل, تحدثت وزارة الدفاع في موقعها على الإنترنت عن وقوع قتلى وجرحى بسبب ما سمته "اعتداء عائلة الأحمر وعصاباتها".

كما ذكرت وكالة سبأ الرسمية للأنباء أن الحكومة اتهمت رجال الأحمر بتنفيذ "محاولة انقلاب بشن هجوم على وزارة الداخلية وعدة مبان أخرى تابعة للحكومة والشرطة".

يذكر أن الاشتباكات جاءت بعد أن انهار يوم الأحد الماضي اتفاق لنقل السلطة توسط فيه مجلس التعاون الخليجي وكان من المقرر أن يوقعه صالح، مما يمنحه حصانة من المحاكمة.

وإثر ذلك, أعلن مجلس التعاون الخليجي الوسيط في الاتفاق الذي رفضه صالح ثلاث مرات في اللحظة الأخيرة، أنه علق الاتفاق "لأن الظروف غير مواتية".