نتنياهو: على عباس "فسخ" المصالحة مع حماس

غزة - الرسالة نت

طالب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو رئيس السلطة محمود عباس "بفسخ اتفاق المصالحة مع حركة حماس والعودة لمحادثات السلام مع إسرائيل"، قائلا: "تحقيق السلام فرصة لأمل جديد للشعبين (الإسرائيلي) والفلسطيني".

وأوضح في خطاب له أمام الكونجرس الأمريكي مساء اليوم الثلاثاء، أن عدم تحقيق السلام حتى الآن يعود لعدم قدرة الفلسطينيين على قبول وجود دولة يهودية. حسب زعمه.

وأضاف: "باعتباري مسؤولا عن دولة الاحتلال فإنه مستعد لتقديم تنازلات أكبر للفلسطينيين, ولن نعود لحدود العام 67 التي لا يمكننا الدفاع عنها".

وتابع رئيس وزراء العدو: "سنكون أسخياء وكرماء بشأن حدود الدولة الفلسطينية لكننا سنكون ثابتين بشأن حدودنا, ومسألة اللاجئين يجب أن تحل خارج الحدود الإسرائيلية", مشددا على أن القدس لن تقسم ويجب أن تبقى العاصمة الموحدة لـ"إسرائيل"، "وسنصل إلى حل بذلك مع الفلسطينيين". وفق قوله.

واستطرد نتنياهو: "انسحبنا من غزة وجنوب لبنان ولم نحصل على السلام، بل حصلنا على 12 ألف صاروخ من حزب الله اللبناني وحماس على بلداتنا, و"إسرائيل" بعد حل الدولتين ستكون أصغر من واشنطن على نحو 9 أميال".

وأردف قائلا: "(إسرائيل) تستحق دائما الدفاع عن نفسها (وإسرائيل) لن تتخلى عن السلاح، ستتخلى عنه عندما نحصل على سلام كامل", مبينا أن السلام مع الأردن ومصر في السنوات الماضية خدم الاستقرار في المنطقة، "واتفاقنا معهم مهم لكنه ليس كافيا, وسنسعى لسلام كامل وأبدي مع الفلسطينيين".

إيران وإسرائيل

 وفي سياق منفصل؛ هاجم رئيس الوزراء الصهيوني ايران، معترفاً بأن الخطر الأكبر أمام (اسرائيل) والمنطقة يتمثل في حصول نظام إسلامي على سلاح خطر يهدد العالم.

وزاد: "صعود الإسلام السياسي في المنطقة يفرض ثمناً كبيراً على الصهاينة".

وأضاف: "ايران لديها سلاح نووي يمكن ان تضعه في صاروخ أو سفينة في أي مكان ... وصورايخها يمكن أن تصل لمدننا وهذا خطر كبير".

وطالب نتنياهو بمنع القادة الايرانيين من المنابر كافة في المحافل الدولية والمنطقة, داعيا الكونجرس الامريكي لفرض أقصى العقوبات على ايران.

وشدد نتنياهو على أن صمت وغياب غضب المجتمع الدولي حيال التهديد بزوالنا "أسوأ من الإرهاب", مؤكدا أن واشطن لن تسمح لطهران بتطوير سلاح نووي.