تنشر تفاصيلها

مبادرة اسرائيلية للانسحاب من أراضي 67 والجولان

وكالات- الرسالة نت

نشرت وسائل اعلام عبرية ملخصا عن مبادرة سلام قالت انها ستشكل ضغطا سياسيا واعلاميا كبيرا على نتانياهو وحكومته اليمينية, تحت عنوان "مبادرة رجال الامن الاسرائيلي للسلام".

ويقوم على المبادرة رؤساء سابقين لجهاز الشاباك الاستخباري وقادة في جهاز الموساد واجهزة امن اخرى وهي مؤسسات تحظى بثقة واحترام "الصهاينة" والجمهور الاسرائيلي، وقد بدأوا بنشر مبادرتهم الرامية لانسحاب "اسرائيل" من حدود 67 وهضبة الجولان السورية المحتلة واقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وجاء حول هذه المبادرة "أن المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية عالقة ومجمدة منذ اشهر طويلة ما دفع قادة وجنرالات أمنيون اسرائيليون لأخذ المبادرة في يدهم، واستنادا الى ما يحدث في الوطن العربي وفهم جنرالات "اسرائيل" لأبعاد هذه التظاهرات فانهم قرروا الضغط على حكومتهم للعودة الى مفاوضة السلطة الفلسطينية.

وكان الفضل لصحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية التي كشفت النقاب عن هذه المبادرة لكنها لن تنشر تفاصيلها سوى يوم غد، وهي مكونة من صفحتين من صفحات الصحيفة، وقد جرى كتابتها بالموازاة مع المبادرة العربية ومن بين الذين عكفوا على كتابتها رئيسا الشاباك السابقين يعقوب بيري وعامي ايالون ورئيس جهاز الموساد الأسبق داني ياتوم ورئيس الاركان الأسبق اللواء ركن أمنون ليفكين شاحاك وآخرون ممن يدعون لإقامة دولة فلسطينية على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة الكاملة ومعظم أراضي القدس الشرقية "تقريبا" والتي ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية، وهم يدعون للانسحاب الاسرائيلي من هضبة الجولان السورية واقامة منطقة أمن عازلة فيها لتحويلها الى مكان للتعاون الاقتصادي.

وقد وقّع على الوثيقة نحو 40 من قادة أمن اسرائيل بينهم يعقوب بيري وياتوم وايالون وشاحاك ويوفال وهو نجل اسحق رابين وعدينا بار شالوم ورجل الاعمال عيدان عوفر والمحامي موشيه شاحال والبروفيسور عليزا شنهار والعميد احتياط عمرام متسناع ويهودا بار مئير وكوبي هوبرمان وغالبيتهم ممن يصنفوا على انهم على يمين بنيامين نتانياهو اساسا في خارطة السياسة الاسرائيلية.

تبادل اراض رمزي

وتستند المبادرة الى رؤية الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون في العام 2000 وعلى مبدأ الدولتين الى جانب بعضهما البعض، وكما ورد في اعلان استقلال فلسطين فان الدولة الفلسطينية ستكون للفلسطينيين وتؤمن بحرية واستقلال كل الفلسطينيين والمساواة في حقوقهم، فيما يمكن تبادل رمزي لبعض الاراضي على ألا تزيد هذه الاراضي على 7% من مساحة الضفة الغربية.

وبناء على ما ذكر فان الاحياء اليهودية في القدس الشرقية ستكون تحت وصاية اسرائيلية فيما سيجري نقل الاحياء العربية تحت السيادة الفلسطينية، اما الحرم القدسي فلا يكون تحت سيادة اي طرف على ان يبقى حائط البراق (المبكى) والحي اليهودي بالقدس العتيقة تحت السيادة الاسرائيلية.

وفي المبادرة أن تجد اسرائيل تعويضا ماليا للاجئين الفلسطينيين وان يكون حق العودة فقط إلى حدود الدولة الفلسطينية العتيدة على أن يعود جزء رمزي من اللاجئين فقط الى أراضي 48.

أما بالنسبة لسوريا وحسبما ستنشر الـ "نيويورك تايمز" غدا فان اسرائيل تنسحب من هضبة الجولان السورية مع تبادل أراض بسيط مع سوريا وان يكون هناك فترة انتقال لا تزيد عن 5 سنوات.

وفي اطار تعليق داني ياتوم على المبادرة قال إن هدفها أن يشعر الفلسطينيون والسوريون بأن هناك اتفاقاً سياسيا قادما وان هناك ضوءا في آخر النفق.