أعلنت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة استشهاد 14 طفلًا وطالبًا وأربعة معلمين خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حصيلة تعكس استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على القطاع التعليمي، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وقالت الوزارة إن المؤسسات التعليمية لا تزال تواجه آثار الاستهداف المتواصل، وما خلّفه العدوان من أضرار واسعة في البنية التحتية للمدارس والمنشآت التعليمية، الأمر الذي أعاق انتظام العملية التعليمية وحرم آلاف الطلبة من الوصول إلى مقاعد الدراسة.
وأشارت إلى أن القطاع التعليمي يواجه تحديات متفاقمة تتعلق بإعادة تأهيل المدارس المتضررة، وتوفير المستلزمات والاحتياجات التعليمية، وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الدراسة وضمان حق الأطفال في التعليم.
وتأتي هذه الحصيلة في ظل استمرار خروقات الاحتلال لتفاهمات وقف إطلاق النار، من خلال القصف وإطلاق النار والاستهدافات في مناطق متفرقة من القطاع، إلى جانب القيود المفروضة على إدخال الاحتياجات الأساسية، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية وينعكس على مختلف القطاعات، وفي مقدمتها التعليم.
ورغم وقف إطلاق النار، لا يزال آلاف الأطفال في غزة محرومين من حقهم في التعلم، وسط أضرار واسعة لحقت بالمؤسسات التعليمية ونقص في الإمكانات اللازمة لإعادة تشغيلها، ما يجعل تعافي القطاع التعليمي مرهونًا بوقف الاعتداءات وتوفير متطلبات إعادة الإعمار واستئناف العملية التعليمية.