أدانت كتلة الصحفي الفلسطيني اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي مراسل قناة الجزيرة منتصر نصار، عقب مداهمة منزله في مدينة دورا جنوب الخليل، خلال ساعات الليل، معتبرةً ذلك اعتداءً جديدًا على الصحفيين الفلسطينيين، واستهدافًا لحرية العمل الإعلامي ومحاولات نقل الحقيقة.
وقالت الكتلة، في بيان صحفي، إن اعتقال نصار يأتي في سياق تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين، التي تشمل الاعتقال والملاحقة والاعتداء، بهدف التضييق على عملهم ومنعهم من تغطية الأحداث ونقل ما يجري على الأرض الفلسطينية.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال نحو 40 صحفيًا فلسطينيًا من الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظروف اعتقال تثير مخاوف جدية على أوضاعهم الإنسانية والصحية، في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات داخل السجون.
وطالبت كتلة الصحفي الفلسطيني الاتحاد الدولي للصحفيين بتحمل مسؤولياته والتحرك العاجل والفاعل للضغط من أجل الإفراج عن الصحفيين المعتقلين دون قيد أو شرط، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية للاطلاع على أوضاعهم وظروف احتجازهم داخل سجون الاحتلال.
ودعت وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والدولية إلى إطلاق حملات إعلامية واسعة تسلط الضوء على قضية الصحفيين الأسرى، وتكشف الانتهاكات التي يتعرضون لها، وتبقي قضيتهم حاضرة على المستويين الإعلامي والحقوقي الدولي.
وأكدت الكتلة أن اعتقال الصحفيين لن ينجح في حجب الحقيقة أو منع وصولها إلى العالم، مشددة على ضرورة تحويل التضامن الإعلامي والحقوقي الدولي إلى خطوات عملية تكفل حماية الصحفيين، وضمان حريتهم، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.