٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة ٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة

فصائل المقاومة تبارك عملية الخليل وتدعو للتصعيد

الرسالة نت - متابعة

باركت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الجمعة، عملية إطلاق النار التي نفذها مقاومان فلسطينيان عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، معتبرةً أنها تأتي ردًا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، وانتهاكاته بحق الأسرى والأسيرات في سجونه.

وقالت لجان المقاومة، في بيان صحفي، إن استمرار جرائم الاحتلال والاعتداء على المقدسات والتنكيل بالأسرى لن يحقق له الأمن، ولن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو ثنيه عن مواصلة الدفاع عن أرضه وحقوقه.

ووصفت اللجان العملية بأنها «ضربة جديدة وصفعة قوية» للمنظومة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية، مشيرةً إلى أنها تكشف إخفاق الاحتلال في منع تنفيذ العمليات رغم إجراءاته الأمنية المشددة.

ووجهت التحية إلى منفذي العملية والمقاومين في الضفة الغربية، مؤكدةً حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه ومقدساته، وداعيةً إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتصعيد المقاومة بمختلف الوسائل لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

من جانبها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منفذي العملية، ووصفتها بأنها رد طبيعي ومباشر على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وأكدت الجبهة، في بيان صحفي، أن حواجز الاحتلال التي تقطع أوصال الضفة الغربية وتحولها إلى مناطق معزولة لن تصبح واقعًا يقبل به الفلسطينيون، مهما تصاعدت سياسات القمع والتضييق.

وأشارت إلى أن مدينة الخليل شكّلت على الدوام ساحة بارزة للمواجهة والمقاومة، في ظل ما تتعرض له من مخططات إسرائيلية تستهدف تهويد المدينة والاستيلاء على أراضيها والمس بهويتها الوطنية.

ودعت الجبهة إلى الإسراع في تشكيل لجان حماية شعبية بمختلف مناطق الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين، كما طالبت القوى الوطنية بتحمل مسؤولياتها والعمل على تشكيل قيادة موحدة لدعم صمود الفلسطينيين ومواجهة مخططات التهجير والتهويد.

بدورها، باركت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عملية إطلاق النار، محييةً منفذيها، وداعيةً إلى تصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال والمستوطنين في مدن الضفة الغربية ومخيماتها.

وقالت السرايا، في تصريح صحفي، إن العملية تأتي ردًا على جرائم الاحتلال واعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية ومخيماتها، إلى جانب حرب الإبادة والتجويع المتواصلة في قطاع غزة.

وحثت الفلسطينيين في مدن الضفة ومخيماتها على تصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال والمستوطنين بمختلف الوسائل المتاحة.

وكان مقاومان فلسطينيان قد نفذا، صباح الجمعة، عملية إطلاق نار عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، أسفرت، وفق المعلومات الواردة، عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين، قبل استشهادهما خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال استمر أكثر من 20 دقيقة.

وعقب العملية، عقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا عاجلًا لبحث تداعياتها.

بث مباشر