باركت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، عملية إطلاق النار التي وقعت عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، ونعت منفذيها اللذين استشهدا خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، داعيةً إلى تصعيد المقاومة في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن العملية تأتي ردًا على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، واستمرار عدوانه على قطاع غزة، مؤكدةً أنها تعكس إرادة الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال ورفض سياساته العدوانية.
وشددت «حماس» على أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم أمام جرائم الاحتلال، وسيواصل مقاومته حتى وقف العدوان وإنهاء الاحتلال، والدفاع عن أرضه ومقدساته، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
ودعت الحركة الفلسطينيين إلى الاستنفار وتصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال والمستوطنين، في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف المناطق.
وكانت عملية إطلاق نار قد وقعت عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، وأسفرت، وفق المعلومات الواردة، عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين، فيما استشهد منفذا العملية عقب اشتباك مسلح استمر أكثر من 20 دقيقة.
وعقب العملية، عقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا عاجلًا لبحث تداعياتها.