غزة - الرسالة نت
استعرض مركز الإحصاء الفلسطيني أهم وابرز المؤشرات الإحصائية عشية الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الأرض الذي يصادف يوم غد الأربعاء 30 آذار الجاري.
ففي الثلاثين من آذار عام 1976 انتفض الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في أراضي عام 1948 في وجه الاحتلال الصهيوني وسياساته الاستيطانية دفاعا عن الأرض وعن حق الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه، وكان إعلان الاحتلال عن مصادرة 21 ألف دونم من أراضي الجليل والمثلث والنقب بمثابة شرارة الهبة الجماهيرية التي تصدى لها الاحتلال بالقمع والعنف والذي أدى إلى استشهاد ستة من الشبان الفلسطينيين.
ويعيش حوالي 11.5 مليون نسمة على أرض فلسطين التاريخية كما هو في نهاية العام 2009 والتي تقدر مساحتها بحوالي 27,000 كم2 ويشكل اليهود ما نسبته 49.4% من مجموع السكان ويستغلون أكثر من 85% من المساحة الكلية للأراضي.
وقد صادر الاحتلال الصهيوني مئات الآلاف من الدونمات في الضفة الغربية من أصحابها الفلسطينيين لإقامة جدار الضم والتوسع، والتي بلغت حوالي 733 أي ما نسبته حوالي 13.0% من مساحة الضفة الغربية.
وتصاعدت الانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال عام 2010 في محافظة القدس حيث لا زال الاحتلال يواصل سياسته في مصادرة الأراضي تحت حجج مختلفة لكن الهدف واحد هو نهب الأرض من أصحابها الفلسطينيين الأصليين.
ويشير المركز إلى أن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في نهاية العام 2010 في الضفة الغربية قد بلغ 470 موقعا، حيث شهد العام 2010 إقامة 7 بؤر استيطانية جديدة وتوسيع ما يقارب من 141 موقعا.
ويتركز وجود المستوطنات في محافظة القدس ما نسبته 23.7% من مجموع الأراضي المبنية في المستوطنات الصهيونية، أما عدد المستوطنين في الضفة الغربية فقد بلغ 517,774 مستوطناً نهاية العام 2009.
ويتضح من بيانات المركز أن 51.6% من المستوطنين يسكنون في محافظة القدس حيث بلغ عـددهم حوالي 267,325 مستـوطناً منهم 201,273 مستوطناً في القدس الشرقية، وتشكل نسبة المستوطنين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 21 مستوطن مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغت أعلاها في محافظة القدس حوالي 71 مستوطن مقابل كل 100 فلسطيني.