قائمة الموقع

عام دراسي جديد في غزة وسط تحديات الحرب والنزوح

2026-09-20T10:19:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

بدأ العام الدراسي الجديد، اليوم السبت، في قطاع غزة، وسط ظروف إنسانية وتعليمية صعبة، دفعت عدداً من الطلبة إلى التوجه لأماكن التعليم المؤقتة والمدارس التي أمكن تجهيزها، فيما لا يزال آخرون محرومين من الالتحاق بالتعليم بسبب النزوح وتضرر المنشآت التعليمية وصعوبة الوصول إليها.

وقال تحالف منظمات المجتمع المدني الفلسطيني، في بيان صدر اليوم، إن توجه الطلبة إلى أماكن التعليم، رغم الظروف القاسية التي فرضتها الحرب، يعكس تمسكهم بحقهم في التعليم، في وقت يواجه فيه آلاف الطلبة وأسرهم واقعاً إنسانياً ومعيشياً بالغ الصعوبة.

وأوضح التحالف أن عدداً من الطلبة لا يزالون غير قادرين على الالتحاق بالتعليم، نتيجة النزوح وفقدان أماكن السكن، إلى جانب تضرر أو تدمير المنشآت التعليمية، وصعوبة الوصول إلى أماكن التعليم في ظل الظروف المعيشية القاسية.

وأشار إلى أن الطلبة وأسرهم يواجهون نقصاً في الاحتياجات الأساسية، واكتظاظاً في أماكن الإيواء، وظروفاً معيشية ونفسية صعبة، بالتزامن مع الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التعليمية، ما يجعل الوصول المنتظم والآمن إلى التعليم تحدياً أمام شريحة واسعة من الطلبة.

وأكد التحالف أن التعليم "لا يجوز أن يتحول إلى حق مؤجل بسبب الظروف الإنسانية"، داعياً إلى إدراجه ضمن أولويات الاستجابة العاجلة، من خلال توفير أماكن تعليم آمنة، والمستلزمات والكتب والقرطاسية، ودعم الكوادر التعليمية، وتوفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، وضمان وصول الطلبة إلى التعليم دون تمييز.

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والجهات المختصة إلى تكثيف جهودها لدعم العملية التعليمية في قطاع غزة، وتأهيل المنشآت التعليمية التي يمكن إعادة استخدامها، وتوفير بدائل مؤقتة وآمنة، ومعالجة العوائق التي تحول دون وصول الطلبة إلى التعليم.

وشدد على ضرورة إيلاء اهتمام خاص بالطلبة الأكثر تضرراً، والنازحين، وذوي الإعاقة، بما يضمن حقهم في مواصلة التعليم رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.

وأكد التحالف أن توجه الطلبة إلى التعليم، رغم قسوة الواقع، يمثل تمسكاً بحق أصيل لا ينبغي أن تحجبه الحرب والدمار، مشدداً على أن ضمان استمرار التعليم في غزة يمثل مسؤولية إنسانية وقانونية، وخطوة أساسية لحماية المجتمع وصون مستقبل الأجيال القادمة.

اخبار ذات صلة