قائمة الموقع

أسطول الحرية يستأنف رحلاته إلى غزة.. سفينة "كيت" تتجه إلى القطاع في أكتوبر

2026-09-06T08:53:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

أعلن تحالف أسطول الحرية استئناف رحلاته البحرية الدولية ضمن مهمة جديدة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين ورفض استمرار الحرب والقيود المفروضة على دخول الغذاء والدواء والوقود والمساعدات الأساسية.

وقالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، العضو في التحالف، إن الانتهاكات التي تعرض لها مئات المشاركين في الرحلات السابقة، بما في ذلك الضرب والصعق الكهربائي والاعتداءات الجنسية والاختطاف والاحتجاز من قبل القوات الإسرائيلية، لن تثني الناشطين عن مواصلة تحركاتهم.

واستحضر التحالف في بيانه حادثة استهداف سفينة «مافي مرمرة» عام 2010، والتي أسفرت عن مقتل عشرة من نشطاء أسطول الحرية، مؤكدًا استمرار الجهود الرامية إلى الوصول إلى قطاع غزة رغم المخاطر.

ويأتي استئناف الرحلات البحرية في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع، وسط اتهامات لإسرائيل باستخدام الحصار للسيطرة على تدفق المواد الأساسية، بما فيها الغذاء والدواء والوقود والمساعدات، رغم إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفق بيان التحالف.

"كيت" في طريقها إلى غزة

وتتضمن المهمة الجديدة سلسلة رحلات بحرية بين موانئ أوروبية عدة، بمشاركة ناشطين في مجال حقوق الإنسان، ونقابيين وبرلمانيين وصحفيين وعاملين في القطاع الطبي.

وبعد جولات سفينة "حنظلة 2" في النرويج والسويد والدنمارك خلال يونيو/حزيران ويوليو/تموز 2026، انطلقت سفينة «كيت» من مدينة بريستول البريطانية، وبدأت رحلاتها بين موانئ أيرلندا وألمانيا وفرنسا، على أن تشمل محطاتها المقبلة إسبانيا والبرتغال وإيطاليا، تمهيدًا لمحاولة الوصول إلى غزة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ويعتزم المنظمون تنظيم فعاليات جماهيرية وتجمعات واستقبالات ولقاءات إعلامية في كل محطة، بالتعاون مع المجتمعات المحلية، بهدف حشد الضغط على الحكومات الأوروبية لإنهاء ما يصفه التحالف بالتواطؤ مع الحرب على الفلسطينيين، ووقف شحنات الأسلحة والطاقة التي تدعم إسرائيل، إلى جانب إنهاء التعاون الدبلوماسي والعسكري وفرض إجراءات عقابية لفك الحصار.

وقالت عضو اللجنة التوجيهية لأسطول الحرية، هويدة عراف، إن الأسطول يعود إلى الإبحار بسبب استمرار الحكومات في عدم الوفاء بالتزاماتها، مضيفة أن المشاركين سيحملون في كل ميناء مطلب تمتع الفلسطينيين بالحرية والقدرة على العيش بكرامة، قبل نقل هذا المطلب والتضامن الشعبي الدولي إلى شواطئ غزة في أكتوبر/تشرين الأول.

بدوره، قال المتحدث باسم اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة إن المشاركين يدركون المخاطر الكبيرة المرتبطة بالإبحار نحو القطاع، لكنه شدد على أن استمرار الصمت والتقاعس الدولي له كلفة باهظة على الفلسطينيين، رافضًا التعامل مع ما وصفها بإبادة شعب بأكمله باعتبارها أمرًا طبيعيًا.

مطالب بضمان المرور والوصول إلى غزة

ودعا تحالف أسطول الحرية الحكومات إلى ضمان المرور الآمن للسفن المتجهة إلى غزة، والتصدي لأي هجوم أو احتجاز قال إنه قد يكون غير قانوني بحق السفن أو المشاركين على متنها.

كما طالب باتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية وقانونية عاجلة لإنهاء الحصار، وضمان وصول الغذاء والماء والدواء والمساعدات الإنسانية بصورة فورية ودون قيود، فضلًا عن حماية حرية الملاحة ومحاسبة المسؤولين عن أي اعتداءات، والعمل على وقف الحرب في قطاع غزة.

اخبار ذات صلة