قائمة الموقع

أسطول الحرية يستأنف تحركاته البحرية ويخطط للوصول إلى غزة في أكتوبر

2026-09-05T14:52:00+03:00
الرسالة نت ـ وكالات

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، العضو في تحالف أسطول الحرية، استئناف تحركاتها البحرية الدولية دعماً لقطاع غزة، مؤكدة وضع خطة للوصول إلى شواطئ القطاع خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، في تحدٍ للحصار الإسرائيلي المفروض عليه.
وقالت اللجنة، في بيان لها اليوم السبت، إن المهمة الجديدة تتضمن تنظيم جولات بحرية متواصلة عبر عدد من الموانئ الأوروبية، بهدف حشد التضامن الدولي وتعبئة الرأي العام وزيادة الضغط السياسي والدبلوماسي لإنهاء الحصار عن قطاع غزة.
وأوضحت أن التحركات بدأت بإبحار سفينة «حنظلة 2» في عدد من دول شمال أوروبا، شملت النرويج والسويد والدنمارك، قبل أن تنطلق سفينة «كيت» من مدينة بريستول البريطانية.
وأضافت أن الجولة البحرية ستشمل محطات أخرى في أيرلندا وألمانيا وفرنسا، قبل أن تمتد لاحقاً إلى موانئ في إسبانيا والبرتغال وإيطاليا، تمهيداً للمرحلة الأخيرة من الرحلة باتجاه قطاع غزة.
وأكد التحالف أن هذه التحركات تهدف إلى توحيد الجهود الشعبية والدولية المناصرة للفلسطينيين، وتعزيز الضغط من أجل وقف ما وصفه بالتواطؤ الدولي مع الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
كما يسعى المنظمون إلى الضغط لوقف إرسال شحنات الأسلحة وإمدادات الطاقة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات عليها، إلى جانب المطالبة بفتح ممرات آمنة تضمن وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة دون قيود.
وشددت اللجنة على أن الاعتداءات التي تعرضت لها المبادرات البحرية السابقة لن تثني المتضامنين عن مواصلة تحركاتهم، مشيرة إلى الهجوم الذي تعرضت له سفينة «مافي مرمرة» عام 2010، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المتطوعين.
وطالب تحالف أسطول الحرية الحكومات والمؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها لحماية حرية الملاحة البحرية، وضمان المرور الآمن للسفن المدنية، واتخاذ مواقف حازمة تجاه أي محاولات لاعتراض الأسطول أو التعرض للمشاركين فيه.
ويضم «أسطول الحرية» ائتلافاً دولياً من منظمات المجتمع المدني والحركات التضامنية، التي تنظم رحلات بحرية سلمية بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكانه.
وخلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع، شهدت الساحة الدولية انطلاق العديد من القوافل البرية والمبادرات والأساطيل البحرية الهادفة إلى كسر الحصار وإيصال المساعدات الإغاثية والطبية.
ورغم تعرض عدد من هذه المبادرات للاعتراض ومنع المشاركين فيها من الوصول إلى غزة واعتقال وترحيل متضامنين دوليين، لا تزال التحركات الشعبية مستمرة في عدد من الدول، بالتزامن مع مظاهرات وفعاليات تضامنية واسعة دعماً للفلسطينيين والمطالبة بإنهاء الحصار.

 

 

 

اخبار ذات صلة