قائمة الموقع

نجل فتحي خازم يهاجم السلطة: تخلّيتم عن والدي حتى استُهدف وقُتل

2026-08-23T12:12:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

شنّ همام خازم، نجل الشهيد فتحي خازم المعروف بـ«أبو رعد»، هجوماً حاداً على السلطة الفلسطينية، متهماً إياها بالتخلي عن والده بعد سنوات من الملاحقة والفقدان والظروف الصحية والمعيشية الصعبة، وصولاً إلى استشهاده برصاص قوات الاحتلال.

وقال همام، في منشور عبر حسابه على «فيسبوك»، إن والده عاش ظروفاً قاسية عقب استشهاد نجليه رعد وعبد الرحمن وأسر ابنته شيماء، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال هدمت أربعة منازل للعائلة وطاردت والده لنحو عامين، فضلاً عن تعرضه لعدة محاولات اغتيال.

وأوضح أن والده، الذي سبق أن عمل ضابطاً في أجهزة السلطة الفلسطينية، توجه إلى رام الله لتلقي العلاج، حيث أمضى نحو خمسة أشهر، وخلال تلك الفترة وفرت له السلطة منزلاً للإيجار ومركبة، مع ترتيبات قال إنها هدفت إلى حمايته من قوات الاحتلال.

لكن هذه الترتيبات، وفق رواية نجله، انتهت بعد نحو خمسة أشهر، عندما سُحب المنزل والمركبة من والده وأُحيل إلى ما وصفه بـ«التقاعد الإجباري»، ليعود بعدها إلى جنين ويعيش لنحو عامين ونصف العام في منزل صغير وصفه بأنه «لا يصلح للعيش».

وأضاف أن والده ووالدته اضطرا خلال تلك الفترة إلى العمل لتأمين احتياجات الأسرة، رغم ما خلفته سنوات الملاحقة والاعتقال والإصابة والفقدان والتهجير من آثار صحية ونفسية ومعيشية.

وأكد همام أن والده لم يكن يبحث عن المال أو الرفاه، قائلاً إنه «لم يكن يريد قصور الدنيا ولا أموال الدنيا»، وإنما تحمل سنوات طويلة من الملاحقة والفقدان وبقي ثابتاً رغم الظروف التي مر بها.

وفي حديثه عن استشهاد والده، رفض همام وصف ما جرى بأنه «وفاة»، مؤكداً أن العائلة تعتبره استهدافاً إسرائيلياً «مدبراً ومخططاً له مسبقاً»، وليس مجرد مداهمة عابرة.

وقال إن السلطة تتحدث عن أن والده «توفي»، بينما تؤكد العائلة أنه «قُتل واستُهدف بدم بارد»، موجهاً تساؤلات مباشرة إلى الجهات التي اتهمها بالتخلي عنه: «أين كنتم عندما استشهد والدي بدم بارد؟».

وتأتي تصريحات نجل فتحي خازم لتعيد فتح ملف علاقة السلطة الفلسطينية بالعائلة، ولا سيما ما يتعلق بالترتيبات التي قيل إنها اتخذت لحماية «أبو رعد» في رام الله، قبل سحب المسكن والمركبة وإحالته إلى التقاعد، ثم عودته إلى جنين وسط ظروف معيشية وصفها نجله بالقاسية.

اخبار ذات صلة