أكد المحلل السياسي الإيراني أمين حداد أن صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يمثل مصدر عزة وفخر للأمة وللأحرار في العالم، مشيداً بالثبات الأسطوري ثباتاً للفلسطينيين في ظل الحرب المستمرة.
وأوضح حداد لـ"الرسالة نت" أن مرور نحو ألف يوم على معركة "طوفان الأقصى" يعكس استمرار حالة الصمود الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مضيفاً أن سكان غزة لم يغادروا أرضهم وما زالوا متمسكين بها.
واعتبر أن ما يجري في غزة والضفة الغربية يعكس تمسك الفلسطينيين برؤيتهم السياسية، تقوم على استعادة كامل الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر، في مقابل المشروع الإسرائيلي.
وأضاف حداد أن ما يحدث في قطاع غزة بات، رمزاً للصمود ومصدراً للإلهام، مشيراً إلى أن هذا الموقف يحظى بتقدير في إيران وفي أوساط من وصفهم بـالأحرار في العالم.
كما نقل عن علي خامنئي تأكيده المتكرر على أهمية دعم الشعب الفلسطيني واعتبار قضية فلسطين مركزية في مواقف الجمهورية الإسلامية، معتبراً أن غزة أصبحت رمزاً للفخر في العالم الإسلامي.
واعتبر أن استمرار هذا الصمود، يعكس تحولاً في الوعي السياسي العالمي تجاه القضية الفلسطينية، ويعزز حضورها في النقاشات الإقليمية والدولية.