قائمة الموقع

هيئة الأسرى: الاحتلال يمضي في تصفية الطبيب حسام أبو صفية وحياته في خطر شديد

2026-07-05T09:14:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سياسة ممنهجة تستهدف تصفية مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية، عبر تعذيبه والتنكيل به واحتجازه في ظروف قاسية تهدد حياته.

وقال رئيس الهيئة، رائد أبو الحمص، إن الدكتور أبو صفية يتعرض لـ"جريمة منظمة"، مشيراً إلى أن آثار الضرب والتعذيب تبدو واضحة على وجهه ومختلف أنحاء جسده، إلى جانب تعرّضه للتجويع المتعمد والحرمان من العلاج والأدوية، فضلاً عن عزله انفرادياً وسلبه أبسط حقوقه الإنسانية.

وأوضح أن الحالة الصحية لأبو صفية شهدت تدهوراً خطيراً، إذ تغيرت ملامحه بشكل كبير وبدا وكأنه كبر عشرات السنين، في ظل بقائه معظم الوقت مقيّد اليدين والقدمين، ومعاناته من صعوبة في التنفس والكلام، وحالة إنهاك جسدي شديدة.

وأكد أبو الحمص أن حياة الدكتور أبو صفية باتت في دائرة الخطر الشديد، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذه، ومثمناً في الوقت ذاته المواقف المطالبة بالإفراج عنه.

وطالب جمعية أطباء لحقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، وكافة المؤسسات والتجمعات الطبية الدولية، بإطلاق حملة ضغط واسعة للإفراج الفوري عن أبو صفية، ومنع الاحتلال من مواصلة الانتهاكات بحقه.

وأشار إلى أن الاحتلال اعتقل الدكتور أبو صفية أثناء تأديته واجبه الإنساني والطبي في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، حيث كان يشرف على علاج الأطفال والجرحى، قبل أن يسعى إلى تبرير اعتقاله عبر ادعاءات وصفها بالمفبركة ولا تستند إلى أي أساس.

ويواصل الاحتلال اعتقال الدكتور حسام أبو صفية منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، ويحتجزه في زنازين العزل بسجن "نيتسان" في الرملة، حيث يتعرض للتعذيب والمحاكمة.

وبحسب هيئة الأسرى، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى مطلع يوليو/تموز الجاري نحو 9400 أسير، بينهم 1320 يصنفهم الاحتلال ضمن "المقاتلين غير الشرعيين"، إضافة إلى آلاف المعتقلين الإداريين ومئات المعتقلين من قطاع غزة الذين يرفض الاحتلال الكشف عن مصيرهم.

كما أشارت الهيئة إلى أن أكثر من 100 أسير استشهدوا داخل سجون ومعسكرات الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، أُعلن عن هويات 90 منهم، في مؤشر على تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى.

وكانت جمعية أطباء لحقوق الإنسان قد حذّرت في وقت سابق من تدهور خطير في الحالة الصحية للدكتور أبو صفية، عقب نقله إلى قسم "ركيفت" في سجن "نيتسان". وأفاد محامي الجمعية، ناصر عودة، بعد زيارته له في الثاني من يوليو/تموز، بأنه لاحظ إصابات بالغة وآثار اعتداء واضحة، إلى جانب معاناته من صعوبة في التنفس وفقدان متكرر للوعي، مؤكداً أنه أُحضر إلى الزيارة مقيّد اليدين والقدمين ومحاطاً بعدد من السجانين الملثمين، فيما بدت على رأسه ووجهه ورقبته كدمات وإصابات حديثة جعلت التعرف عليه أمراً بالغ الصعوبة.

اخبار ذات صلة