اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، “أسطول الصمود” العالمي المتجه إلى قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى منع وصوله وكسر الحصار المفروض على القطاع.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن سلاح البحرية بدأ عملية واسعة لاعتراض الأسطول أثناء إبحاره في المياه الدولية قرب جزيرة كريت اليونانية، مشيرةً إلى أن العملية نُفذت بعيدًا عن سواحل فلسطين المحتلة نظرًا لحجم الأسطول الكبير، الذي يضم نحو 100 قارب وعلى متنه قرابة 1000 ناشط.
وبحسب المصادر ذاتها، سيطرت قوات الاحتلال على 7 سفن من أصل 58 سفينة مشاركة، فيما أفاد القائمون على الأسطول بانقطاع الاتصال مع 11 سفينة خلال العملية.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم “أسطول الصمود” وعضو لجنته التوجيهية، رنا حميدة، إن سلطات الاحتلال أوقفت عددًا من سفن الأسطول في محاولة لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأكدت حميدة أن جميع السفن تلتزم بالقانون الدولي، معتبرةً أن اعتراضها في المياه الدولية يمثل “انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية”، مشددة على أن حمولة الأسطول تقتصر على مساعدات غذائية وطبية، نافيةً الاتهامات الإسرائيلية بشأن طبيعة هذه المواد.
ويُشار إلى أن هذه الحادثة تعد الثالثة من نوعها منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث سبق أن اعترضت قوات الاحتلال سفنًا متجهة إلى غزة ضمن محاولات لكسر الحصار.