أكدّ د. حسن خريشة، النائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن المرحلة الراهنة تتطلب الإسراع في تشكيل قيادة وطنية موحدة تعمل على تفعيل جبهة مقاومة وطنية شاملة، قادرة على استخدام كل أدوات المواجهة في وجه التصعيد المتواصل.
واستشهد شابان فلسطينيان، عقب هجوم شنّته مجموعات من المستوطنين، مدعومة من جيش الاحتلال، على قرية المغير صباح أمس، في تصعيد جديد يندرج ضمن سلسلة الاعتداءات المتواصلة على القرى الفلسطينية.
وأوضح خريشة لـ"الرسالة نت" أن هذه الخطوة باتت ضرورة ملحّة في ظل ما وصفه بـ"الحرب المفتوحة" التي تستهدف الشعب الفلسطيني، وتهدف إلى ترحيله وتهجيره من أرضه.
ودعا خريشة إلى هبّة واسعة من مدن الضفة الغربية لنصرة القرى الفلسطينية، خاصة تلك المحاذية للمستوطنات، مشددًا على ضرورة حماية الأهالي في ظل تصاعد الاعتداءات.
كما طالب بـ"حملة السلاح للمقاومة، طالما أن المستوطنين يستخدمونه"، مؤكدًا أن جرائم المستوطنين تجري بغطاء كامل من جيش الاحتلال، وتشكل اختبارًا حقيقيًا للجميع في ظل ما وصفه بـ"التغول الإجرامي" بحق أبناء الشعب الفلسطيني.