قال قيس عبد الكريم نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، إنّ اقتحام المستوطنين للقرى في الضفة، هي ظاهرة متواصلة؛ لتصبح واحدة من أخطر ما يهدد شعبنا هناك.
واستشهد شابين فلسطينيين؛ بعدما شنت مجموعات من المستوطنين مدعومة من جيش الاحتلال هجوما على قرية المغير صباح أمس.
وقال عبد الكريم في تصريح لـ"الرسالة نت" إن هناك تيارا يمينيا متطرفا واسعا مدعوما بالكامل من دولة الاحتلال ومؤسساتها العسكرية والرسمية يشنّ حربا مفتوحة على شعبنا، بغرض تكرار نموذج الترحيل والتهجير عن شعبنا كما حدث عام 1948.
وأكدّ ضرورة تعزيز قدرة شعبنا لحماية نفسه، عبر تصعيد المقاومة الشعبية وتشكيل لجان الحماية والفرق الحراسة في القرى والمناطق المحاذية بالاستيطان والعنف الاستيطاني.
ونوه بضرورة توفير السلطة الفلسطينية للغطاء السياسي، لهذه المقاومة، عبر تحرك شامل دوليا وقانونيا، وتنفيذ القرارات الوطنية التي تنادي بوقف اتفاقات أوسلو والقيود المجحفة التي فرضتها على شعبنا، وفق تعبيره.
وأشار لضرورة إعادة النظر مع إسرائيل كونها عدوا استيطانيا محتلا يحاول إجلاء شعبنا عن أرضه.