غزة- الرسالة نت
قررت سلطات الإحتلال الإسرائيلي, مساء أمس الأربعاء, الإفراج عن سفينة " فيكتوريا" وطاقمها, في أعقاب السيطرة على السفينة في المياه الإقليمية, بعدما زعمت أنها تحتوي على أسلحة كانت مهربة من إيران إلى قطاع غزة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن قرار الإفراج جاء بعدما تبين أن الربان والملاحين لم يكونوا على علم بوجود الأسلحة والمعدات الحربية التي تم إخفاؤها في الحاويات التي كانت محمولة على السفينة.
ولفتت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن " الأسلحة المضبوطة" يتم نقلها إلى مستودعات جيش, بعد أن تم فحصها وعرضها في ميناء أسدود على وسائل الإعلام الأجنبية والدبلوماسيين الأجانب المعتمدين لدى (إسرائيل).
ومن المقرر أن تتجه السفينة (فيكتوريا) إلى ميناء الإسكندرية المصري وفقاً لما كان مخططاً لها في رحلتها.
(اسرائيل) تريد فرض عقوبات دولية على سورية
وكانت (اسرائيل) دعت في وقت سابق المجتمع الدولي الى تطبيق عقوبات "قاسية جدا" ضد سورية غداة اعتراض سفينة محملة بأسلحة ايرانية في البحر المتوسط، قالت الدولة العبرية انها مرسلة الى قطاع غزة.
وقال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون للإذاعة الاسرائيلية العامة ان "سورية انتهكت في هذه القضية العديد من قرارات مجلس الامن الذي يمنع ارسال اسلحة الى حماس وعلى العلاقات التجارية والعسكرية مع ايران".
واضاف ايالون "لهذا نطالب المجتمع الدولي بفرض عقوبات قاسية جدا على سورية".
وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو صرح في وقت سابق ان "مصدر الاسلحة هو ايران التي تحاول ان تسلح قطاع غزة".
لكن قائد الجيش الايراني الجنرال عطاء الله صالحي نفى بحسب وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان تكون بلاده ارسلت اسلحة الى قطاع غزة.