صرّح إسماعيل السنداوي، ممثل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن المقاومة الفلسطينية بجميع فصائلها ترفض من حيث المبدأ مناقشة مسألة تسليم سلاحها، مؤكداً أن من حق الشعب الفلسطيني أن يحتفظ بسلاحه كوسيلة مشروعة للدفاع عن نفسه وردع العدوان المستمر.
وأشار السنداوي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، إلى أن التجارب التاريخية أثبتت أن تجريد الشعب الفلسطيني من سلاحه يؤدي إلى كوارث إنسانية، مستذكراً مجازر دير ياسين وكفر قاسم التي وقعت عام 1948، حيث لم يكن لدى الفلسطينيين سلاح، ما أسفر عن تهجير مئات الآلاف من اللاجئين من منازلهم ومزارعهم.
كما لفت إلى ما جرى في لبنان عام 1982، حين خرجت منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت بسلاحها، في ظل تعهد أممي بحماية المخيمات الفلسطينية، لكن وبعد نزع السلاح عنها، وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا بحق المدنيين العزل.
وأضاف السنداوي أن ما تتعرض له مدن الضفة الغربية، خاصة جنين وطولكرم، من اجتياحات وتجريف وتهجير على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، يثبت بالدليل القاطع أن السلاح هو الحصانة الوحيدة لحماية الشعب الفلسطيني.
وختم تصريحه بالتأكيد أن من يطالب المقاومة الفلسطينية بتسليم سلاحها، عليه أولاً أن يطالب بوقف العدوان الإسرائيلي وانسحاب الاحتلال بشكل كامل من الضفة الغربية وقطاع غزة، مشدداً على أن كل الشرائع والقوانين الدولية تكفل للشعب الفلسطيني، الواقع تحت الاحتلال، حقه في المقاومة المسلحة.