فضيحة جديدة لأجهزة أمن السلطة في غور الأردن

الرسالة نت - وكالات

دخل نحو 20 مسلحاً من السلطة الفلسطينية، خلافاً لأي قانون أو اتفاق، إلى عمق المنطقة (ج) في غور الأردن وقتلوا عربياً أثناء مطاردة على بعد حوالي 200 متر فقط من مستوطنة أريحا.

وفوجئت قوات الأمن التي هرعت إلى مكان الحادث بعد سماعها إطلاق النار حوالي الساعة الرابعة فجرا بالقرب من المستوطنة، برؤية رجال الشرطة الفلسطينية المسلحين، الذين رفضوا من جانبهم مغادرة المكان وحاولوا اختطاف الجثة لإخفاء الأدلة. 

وتطورت مواجهة في المكان كادت أن تنتهي بإطلاق نار، حتى غادر عناصر الشرطة المكان دون الجثة.

وبحسب عائلة الضحية، فهو مدين للسلطة الفلسطينية، ولذلك تم إعدامه على يد ضباط شرطة السلطة الفلسطينية.

إن هذا النشاط الخطير وغير العادي الذي وقع بالقرب من مستوطنة يهودية يظهر مرة أخرى أن السلطة الإرهابية الفلسطينية تتجاوز كل الخطوط الحمراء في دعم الإرهاب والنشاط المسلح على الأرض.

إذا لم ترد إسرائيل بقسوة على الحادثة، فهذه موافقة ضمنية وإهمال لحياة السكان اليهود في يهودا والسامرة