في ذكرى هبة الأقصى

الجريمة.. سياسة الاحتلال لإشغال الفلسطينيين في الداخل عن القدس

الرسالة نت- القدس المحتلة

تضرب الجريمة بالمجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل، وتفتك كل يوم بمزيد من الضحايا بينهم نساء وأطفال وشبان.

 وفجع أهالي الداخل المحتل اليوم بمقتل 5 أفراد من عائلة واحدة، في جريمة بشعة في بسمة طبعون، بعد بضع ساعات من مقتل رجل رمياً بالرصاص في حيفا.

وأشارت بلدية أم الفحم إلى أن ما يحدث سياسة مقصودة، تهدف إلى إشغال الفلسطينيين بأنفسهم، خاصة ونحن يحيون هذه الأيام الذكرى الثالثة والعشرين لهبّة القدس والأقصى.

 وأوضحت أن هبة الأقصى كانت حدثًا مفصليًّا في العام 2000، توالت بعدها أحداث العنف والقتل والجريمة في الداخل المحتل وصولاً إلى ما نشهده من مجازر جماعية لا مثيلَ لها.

ودعت إلى صحوة ويقظة من الغفلة، وأن ينتبه الشباب الفلسطيني لما يحاك ضدهم ويهدد نسيجهم الاجتماعي.

وسبق أن دعت لجنة المتابعة العليا في الداخل المحتل، إلى إحياء الذكرى الـ 23 لهبّة القدس والأقصى، يوم السبت 30 أيلول الجاري، بمظاهرة قطرية وحدوية في سخنين، تنطلق في الساعة الرابعة والنصف عصرا، كما ستبدأ مسيرة زيارة أضرحة الشهداء الـ 13، في التاسعة من صباح ذات اليوم، في جت.

وقالت المتابعة في بيانها، إن جميع السياسات التي فجّرت هبّة القدس والاقصى، استفحلت أكثر مع السنين، وخاصة في السنوات الأخيرة، في ظل حكومات اتبعت تعميق الاحتلال وتغول الاستيطان، وتكثيف استهداف القدس المحتلة، وخاصة المقدسات الإسلامية والمسيحية، وأولها المسجد الأقصى المبارك، الأكثر استهدافا.

وأشارت إلى أن عصابات "الهيكل المزعوم"، تتربع حاليا على سدة حكومة الاحتلال، ما يقتضي زيادة اليقظة، وإفشال كل مخطط للتقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى، الذي يعتبر مسجدا إسلاميا بكامل مساحته، وذلك في الوقت الذي تتواصل فيه مخططات اقتلاع أهالي القدس من أحيائهم التاريخية، وأولها البلدة القديمة، جوهرة التاج.