الضفة المحتلة-الرسالة نت
صعّدت الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة فتح في رام الله حملتها الاستئصالية ضدّ حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة خلال شهر كانون الثاني (يناير) الماضي، حيث شهدت هذه الفترة تصعيداً ملحوظاً في حملات الاختطاف والاستدعاء والتعذيب ضد قياديي وأبناء وأنصار الحركة من قبل مختلف الأجهزة في الضفة، فبلغ عدد المختطفين 289 مختطفاً، بالإضافة إلى قرابة 750 حالة استدعاء للتحقيق طالت رجالاً ونساءً وشيوخاً في مختلف المحافظات.
واستمراراً لسياسة الباب الدوار واصلت أجهزة فتح في الضفة الغربية حملات اختطاف الأسرى المحررين من سجون الاحتلال، حيث بلغ عدد المختطفين منهم 157 بعضهم اختطف قبل وصوله منزله يوم الإفراج عنه من سجون الاحتلال وآخرين اختطفوا بعد عدة أيام فقط، ولم يتوقف مسلسل استهداف الأسرى عند اختطاف المحررين بل تجاوز ذلك إلى استدعاء لزوجات أسرى في سجون الاحتلال.
كما سُجل في ذات الشهر مواصلة استهداف أجهزة فتح للجامعات في الضفة، حيث تشير الإحصاءات إلى أنّه تمّ اختطاف 5 أساتذة جامعيين و 32 طالباً جامعياً من مختلف محافظات الضفة، بالإضافة لعشرات حالات الاستدعاء المستمرة.
من ناحية أخرى واصلت أجهزة فتح الأمنية استهدافها لمختلف شرائح المجتمع حيث اختطفت 33 معلماً مدرسي و8 رؤساء وأعضاء مجالس بلدية و3 أطباء و3 مهندسين و 3 صحفيين و محامياً بالإضافة لاختطافها 21 طفلاً ممن قلت أعمارهم عن الـ 18 عاماً.
وشهد الشهر تصعيداً ملحوظاً في عمليات التعذيب، حيث نقلت الأجهزة للمشافي أكثر من 16 من قياديي ونشطاء الحركة بسبب تدهور حالاتهم الصحية جراء التعذيب الوحشي الذي مورس ضدّهم كما حدث و ما زال يحدث ضدّ العديد من أبرز قيادي الحركة في سجون الأجهزة في محافظة الخليل.
ولم تتوقف انتهاكات أجهزة فتح عند عمليات الاختطاف والتعذيب، بل تعدت ذلك لمواصلة إصدار محاكمها العسكرية أحكاماً ظالمة بالسجن على 10 من أبرز نشطاء وأبناء الحركة تراوحت أحكامهم بين 3 أشهر وخمسة سنوات ونصف.