الاحتلال ينوي إخلاء منزل مقدسي في سلوان

القدس المحتلة – الرسالة نت

تنوي سلطات الاحتلال إخلاء منزل عائلة أبو ناب الفلسطينية الواقع في حي بطن الهوى وسط بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وقال مركز معلومات وادي حلوة لـ"الرسالة نت" إن عملية الإخلاء ستتم مقابل إخلاء البناية الاستيطانية غير القانونية المسماة “بيت يوناتان” والمقامة في الحي ذاته، مفيداً بأن المغتصبين في تلك البناية سيتم نقلهم إلى منزل عائلة أبو ناب حيث من المرجح أن تتم عملية الإخلاء يوم غد الأحد بسبب انشغال الدبلوماسيين الغربيين باحتفالات أعياد الميلاد.

وذكر المركز أن سلطات الاحتلال تحاول مصادرة منزل عائلة أبو ناب ووضعه تحت سيطرة المغتصبين من خلال ما يسمى “قانون حق عودة اليهود” وهو أحد القوانين العنصرية التي تستخدمها لمصادرة الممتلكات الفلسطينية في سلوان.

وأضاف:" اليوم تستغل السلطات الإسرائيلية قصة يهود اليمن للصالح الاستيطاني فسنت قانوناً يقوم على “حق” عودة اليهود، والذي ينص على أن أي منزل أو عقار كان ليهودي في الماضي يجب أن يعود إلى يد يهودية مجدداً، ومن هنا تأتي معاناة عائلة أبو ناب، إذ يدعي اليهود اليوم بأن منزلها كان في الماضي كنيساً لليهود اليمنيين، الأمر الذي يرفضه الفلسطينيون قطعياً إذ أن البناء الهندسي للمنزل لا يتلاءم والادعاء الإسرائيلي بتاتاً".

تجدر الإشارة إلى أن القوانين الصهيونية لا تعترف بحق عودة الفلسطينيين بل إنها تصادر ممتلكات الذين هجروا قسراً من بلداتهم لصالح ما يسمى “حارس أملاك الغائبيين” والذي يضع الممتلكات الفلسطينية التي تعود لفلسطينيين عاشوا في المكان قبل القرن التاسع عشر بمئات وآلاف السنين تحت تصرف ما يسمى “الكيرن كييمت” أو “صندوق إقامة الدولة الإسرائيلية” وهذا الصندوق يعتبره الفلسطينيون جزء لا يتجزأ من الأداة الاستيطانية.