القدس – الرسالة نت
كشفت مصادر عسكرية صهيونية عن أسباب التصعيد الأخير الذي شهدته الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي, التي وضعت المنطقة على شفا الهاوية.
ونقل موقع التلفزيون الصهيوني "القناة الثانية" عن تلك المصادر تأكيدها أن قوات الاحتلال كانت قد دخلت قبل ثلاثة أسابيع بهدف تنفيذ أعمال هندسية في منطقة "الحزام الأمني" الذي يمتد 300 متر داخل حدود قطاع غزة.
واشارت المصادر إلى أن الدبابة الصهيونية التي أصيبت بصاروخ "كورنيت" قبل ثلاثة أسابيع عملت في نطاق هذه المنطقة, وفي الأسبوع الأخير طرأ تدهور في الأوضاع الأمنية وتم إطلاق 30 صاروخ وقذيفة هاون باتجاه تجمعات الجنوب, والآن يتضح أن السبب لهذه المواجهة هو "الحزام الأمني" الذي ينشئه الجيش داخل أراضي قطاع غزة.
وقالت المصادر أن حركة حماس تعارض هذا الحزام وأنها لا تعترف به على الأرض واعتبرت دخول إسرائيل لهذه المنطقة تسلل إلى مناطق خاضعة لسيطرتها وخرقا لاتفاق وقف إطلاق النار غير المعلن بين الجانبين.
بينما أكد جيش الاحتلال أنه لا يستطيع التنازل عن العمل في هذه المنطقة لاعتبارات أمنية ملزمة, وذلك لمنع المساس بقوات الجيش ومنع عمليات نقل سلاح, أو حفر أنفاق في المنطقة, لمنع مزيد من عمليات خطف الجنود, وذلك في سياق استخلاص العبر من عملية خطف جلعاد شاليط.
وفي مقابل ذلك زعمت تلك المصادر الصهيونية أن حركة حماس تواصل الاستعداد للمواجهة التالية, وهي تواصل التسلح بصواريخ بعيدة المدى وصواريخ مضادة للدروع وأخرى مضادة للطائرات, وحسب التقديرات فإن المنطقة ذاهبة حتما لمواجهة أخرى, لكنها ستأخذ وقتا حتى الانفجار.