رام الله – الرسالة نت
زعم رئيس حكومة رام الله سلام فياض ان المقاومة وضعت النضال الفلسطيني في خانة الارهاب" وأن سياسة اللاعنف تعطي مردودا قويا.
وقال في محاضرة له بجمعية الشؤون الدولية بعنوان الأوضاع السياسية الراهنة في فلسطين وأولويات تحقيق الجاهزية لإقامة الدولة الفلسطينية أن فشل مشروع المصالحة في مكة عائد لتركيزه على البرنامج السياسي واستبعاده للملف الأمني الذي تقوم عليه الدول بالأساس منوها الى ان هذا الملف هو الذي اطاح بحكومة الوحدة الوطنية أيضا .
وادعى صاحب مشروع الدولة الفلسطينية التي ستقام العام المقبل حسب ما هو مخطط له ان السلطة هي صاحبة الصلاحية في القرار الأمني وانه لا يجوز لها التفاوض في موضوع الحوار الوطني لأنه شأن فلسطيني وهي تعد بيت الفلسطينيين .
وحول رفع تكلفة الاحتلال قال فياض ان ذلك يتم من خلال دعم الصمود الفلسطيني وتهيئة أسباب هذا الصمود من زراعة ومدارس ومستشفيات فاتحا أخطر ملف في الصراع وهو التطبيع مع اسرائيل بدعوته العرب لتكثيف زياراتهم للضفة حتى لو كان التصريح صادرا عن الاحتلال مؤكدا ان ذلك قوة للشعب الفلسطيني.
وبين ان اللجوء الى الامم المتحدة يتطلب اعداد نقلة نوعية في تفكير المجتمع الدولي وانه لا بد من الاحتكام للقانون الدولي مشددا على ان اسرائيل ليست راغبة في تقديم عرض مقبول للفلسطينيين وان دولة نتنياهو مرفوضة.
وشدد فياض على ضرورة ان يرتكز التحرك الفلسطيني الدبلوماسي على قيام اسرائيل بتحديد موقفها النهائي من العملية السلمية بيد انه اكد ان الانقسام الفلسطيني الحالي يعيق اقامة دولته المنتظرة في العام المقبل مشددا أيضا على انه لا دولة فلسطينية بدون قطاع غزة .
وأشار فياض الى ضرورة عدم اعلان الدولة الفلسطينية مجددا كونها اعلنت عام 1988 في الجزائر وحظيت باعترافات دولية سريعة لكن التطورات جعلت هذا الاعتراف يتآكل لكنه بين ان عدد الدول التي تعترف بالدولة حاليا يصل الى 105 دول مثمنا مواقف بعض دول امريكا اللاتينية وفي مقدمتها البرازيل لاعترافها بالدولة الفلسطينية .
ونوه أيضا الى ان تمويل السلطة يعد مشكلة وان اوروبا لا يجوز ان تستمر بذلك في الوقت الذي تواصل اسرائيل عملية التدمير الممنهج موضحا ان وزير خارجية النرويج يبذل جهودا مقدرة في مجال التمويل .
وقال ان السلطة تلقت تمويلا اجنبيا يبلغ 1.8 مليار دولار عام 2008 لدعم الموازنة وانخفض هذا الرقم الى 1.1 مليار دولار في العام الحالي مما يدلل على قدرة السلطة على تدبير امورها مؤكدا ان السلطة ستستغني عن التمويل الأجنبي كليا عام 2013 بفعل الضرائب.لافتا الى انه سيتم تسخير أحداث في العام المقبل لاقامة الدولة لكن دون ان يحدد.
وأكد جاهزيته لاعلان الدولة في العام المقبل وأنه سيتم جعلها واقعا يصعب على أي كان تجاهله واصفا الدولة بانها عامل توحيد للفلسطينيين.