"حملة أوروبية" للكشف عن "حقيقة" حصار غزة

وكالات-الرسالة نت

 

شرعت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، التي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، بما قالت إنها "أوسع حملة لإطلاع المسؤولين في عواصم الاتحاد الأوروبي، على حقيقة الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة للسنة الخامسة على التوالي، في ظل محاولات الاحتلال إيهام العالم باتخاذه إجراءات لتخفيفه".

 

وقالت الحملة الأوروبية في تصريح صحفي،: "الحملة الجديدة تهدف إلى تعرية المزاعم الإسرائيلية بشأن تخفيف الحصار، في الوقت الذي مازال يعاني فيه مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني من آثار وتداعيات هذا الحصار القاتل الذي يشل مختلف مناحي الحياة في القطاع".

 

وأوضحت أن الحملة التي ستكون تحت شعار "كشف الحقيقة"، سيقوم بها وفد رفيع المستوى من الحملة الأوروبية، وستشمل معظم العواصم الأوروبية، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه أكثر من عشرين منظمة دولية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، أن الحصار المفروض على غزة "مازال على حاله".

 

ولفتت الحملة الأوروبية النظر إلى أن الوفد سيعمل خلال لقاءاته ومراسلاته على توضيح "الأسباب العشرة"، التي سردتها المنظمات الحقوقية الدولية، من أجل المطالبة برفع الحصار فوراً عن القطاع، مشيرة إلى 80% من سكان القطاع يعتمدون على المساعدات الدولية، 61% من سكان القطاع غير مؤمنين غذائياً، 39% نسبة البطالة وهي الأعلى في العالم.

 

وأشارت إلى أن 6 ساعات يوميا معدل توقف الكهرباء في القطاع، و60% من السكان يحصلون على المياه مرة كل ستة أيام، و70 مليون لتر من المياه العادمة المعالجة جزئيا تضخ في مياه البحر، و90% من المياه التي يزود بها سكان غزة غير صالحة للشرب وملوثة بالملح والنترات، و78% من المنازل التي هدمت خلال الحرب الإسرائيلية على غزة لم يتم إعادة بنائها، و70% من المصانع والورش متوقفة عن العمل شبه كلياً.

 

كما أشارت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" إلى أن الاحتلال لم يسمح إلا بأربعة آلاف شاحنة فقط محملة بمواد البناء لمنظمة الأمم المتحدة من أصل 670 ألف شاحنة يحتاجها القطاع لإعادة بناء ما دمّرته آلة الحرب الإسرائيلية.