قالت الناشطة الشبابية والمرشحة بقائمة "القدس موعدنا" سمر حمد، إنّ أجهزة أمن السلطة تشن حملة اعتقالات واسعة بحق شبان، ترافقا مع إجراءات نقل تعسفية تستهدف بهم أئمة وخطباء المساجد، تتهمهم بالتعاطف مع غزة.
وأوضحت حمد لـ"الرسالة نت" أن أوقاف السلطة شنّت حملة تنقلات واسعة انتقاما من الخطباء الذين تناولوا في خطبهم العدوان على غزة.
وأكدّت أن الهدف من هذه الاعتقالات اخماد نفس المقاومة وتأييدها، مضيفة: "تعبير عن غيظهم من فشل مشروعهم طيلة عقدين من الزمن، قدموا فيه كل التنازلات والمغريات ووضعوا القدس فيها على طاولة التنازل دون الحصول على شبر واحد من الوطن".
ونبهت الى لجوء السلطة لاسلوب الانتقام عبر مؤسسات السلطة من الموظفين تحديدا في الأوقاف، "في تجاوز وظلم كبير تستغل فيه السلطة لخدمة فصيل وحزب بينه".
وحذرت من أن هذه الإجراءات هي مخالفة للقانون بل وتمثل عدوانا سافرا عليه.
وشددّت على أن زمن السماح بالخنوع والقبول بالاعتقال السياسي قد ولى لغير رجعة وعلى السلطة أن تتوقف عن إجراءاتها العدوانية بحق الشبان.
وتابعت: "سياسة تكميم الافواه والتعدي على القانون لم تعد تجدي نفعا، وعلى السلطة ان تدرك ان هذا السلوك لا يخدم سوى الاحتلال وأجندته".