بشأن ارتباطه بالمخابرات الخارجية

استدعاء كبار مساعدي دحلان للتحقيق

وكالات-الرسالة نت

كشفت مصادر فلسطينية مسؤولة في الضفة الغربية المحتلة، عن استدعاء كبار مساعدي ومستشاري عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "محمد دحلان" في الأيام الأخيرة، إلى مدينة رام الله للتحقيق من قبل لجنة تحقيق شكلتها سلطة فتح، للاستماع إلى شهاداتهم حول علاقات دحلان الأمنية وارتباطاته السياسية الخارجية ومصادر ثرائه الفاحش.

وقالت المصادر في تصريحات صحفية : إن لجنة التحقيق التي شكلها عباس مكونة من مختصين أمنيين وقضائيين، قد بدأت بجمع الأدلة التي تدين دحلان بقضايا اختلاس مالي وإساءة الائتمان واستغلال المناصب التي تولاها خلال رئاسته لجهاز الأمن الوقائي في غزة" .

وذكرت المصادر الخاصة، أن اللجنة استدعت العميد رشيد أبو شباك الذي خلف دحلان في رئاسة الوقائي بغزة إلى رام الله للإدلاء بشهادته أمام اللجنة الرئاسية ، كما استدعت إيهاب الأشقر، الذي يعد الذراع الأيمن لدحلان ومدير أعماله للاستماع إلى شهادته حول تعاظم ثروة دحلان المالية .

وأضافت المصادر: إن اللجنة أمرت بإخضاع عدد من كبار ضباط الوقائي المقربين من دحلان إلى الإقامة المنزلية الجبرية ريثما يتم الاستماع إلى شهاداتهم حول ثروات الرجل المالية وعلاقاته الأمنية وارتباطاته السياسية .

وأوضحت المصادر أن وساطات مكثفة بذلها عدد من كبار قادة فتح بين دحلان وعباس فشلت في تخفيف حدة غضب الأخير على الأول، في محاولة من دحلان لتسوية ملف الخلاف الذي تفجر في الأسابيع الأخيرة .

وأمر عباس بسحب الحراسات الخاصة من "فيلا" دحلان في رام الله قبل أسبوعين بعد خروج الخلاف بين الرجلين إلى العلن.

وعزت مصادر فلسطينية تفجر الخلاف إلى اتهام عباس لدحلان بمحاولة تأليب الرأي العام الدولي والعربي عليه، ومحاولة إعادة دحلان لبناء مجموعات مسلحة على غرار التي شكلها في غزة على مدار سنوات طويلة .

وتتوقع المصادر أن يقدم عباس على اتخاذ سلسلة من الإجراءات الصارمة بحق دحلان لإنهاء نفوذه ولكبح تغوله على مؤسسات حركة فتح، مشيرةً إلى أن عباس دعا معظم الضباط الفارين من غزة إلى مصر والمحسوبين على جهازي الوقائي والمخابرات إلى بحث آليات للعودة إلى غزة من جديد .