أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني في قطاع غزة، ظهر اليوم الخميس، نتائج التحقيق في استشهاد الصيادين الفلسطينيين الثلاثة جنوب قطاع غزة قبل أيام.
وقال إياد البزم المتحدث باسم الوزارة خلال مؤتمر صحفي، إن الحدث الذي أودى بحياة الصيادين مرتبط بحدث أمني يتمثل في استهداف الاحتلال لقوة بحرية تابعة للمقاومة بواسطة حوامات مفخخة في 22 فبراير الماضي قبالة سواحل مدينة خانيونس جنوب القطاع.
وأضاف البزم: " هاجم العدو في حينه قوة بحرية للمقاومة بطائرات مسيرة تحمل عبوات شديدة الانفجار".
وتابع: " صباح يوم 7 مارس علقت طائرتان مسيرتان في شباك مرككبين للصيد في بحر خانيونس، وعثر على طائرة مسيرة كاملة وسليمة قبل الانفجار بنصف ساعة وعلى مقربة منا لمركب الثاني المنفجر، وتبين بعد الفحص أنها طائرة كوادكابتر من نوع ماتريس 600".
وأوضح أنه بعد انتشال مركب الصيادين كانت الطائرة الثانية المنفجرة عالقة في شباكهم، وكان التطابق كاملًا بين الطائرة السليمة والمتفجرة مع الصيادين الشهداء.
ونعى البزم باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني الشهداء الثلاثة: (محمد حجازي اللحام، وزكريا حجازي اللحام، ويحيى مصطفى اللحام) قائلًا إنهم ارتقوا جراء انفجار عبوة شديدة الانفجار مُثبتة على حوّامة "كواد كابتر" تابعة للاحتلال الإسرائيلي، علقت في شباكهم وانفجرت أثناء استخراجهم للشباك.
ودعا كافة المؤسسات والهيئات الدولية إلى العمل على توفير الحماية للصيادين الفلسطينيين في بحر قطاع غزة، والذين يتعرضون بشكل مستمر لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته.
وقال إن الداخلية أطلعت وفداً من رؤساء المؤسسات الحقوقية في قطاع غزة صباح اليوم، على نتائج التحقيقات التي توصلنا إليها في الحادث، إضافة إلى إطلاعهم على كافة الأدلة التي تؤكد مسئولية الاحتلال عن هذه الجريمة.