حمدان : الملف الامنى يتطلب المزيد من البحث

دمشق – الرسالة نت ووكالات

رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اتهامات حركة (فتح) بتعطيل التوصل إلى اتفاق مصالحة بين الحركتين.

واعتبر مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس أسامة حمدان، أن تلك الاتهامات غير موفقة، مقرا بوجود خلاف مع فتح على الملف الأمني.

جاء ذلك بعد أن قال رئيس وفد فتح إلى محادثات المصالحة عزام الأحمد، إنه ليس لحماس ملاحظات جاهزة خاصة بشأن الملف الأمني، في الورقة المصرية التي تم الاتفاق عليها في فبراير/شباط عام 2009.

وقال الأحمد -في كلمة له بدمشق بمناسبة إحياء الذكرى السادسة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات- إن مفاوضي حماس طالبوا بإضافة ملحق إلى الورقة المصرية إلا أن فتح رفضت ذلك.

وفي رده على ذلك، قال حمدان إن ذلك الملف يتطلب مزيدا من البحث، وهو السبب وراء تأجيل جولة الحوار بين الحركتين إلى وقت لاحق.

وذكر حمدان أن عدم توقيع حماس على الورقة المصرية جاء بسبب أنها لم تتضمن ما اتفق عليه سابقا بين الطرفين.

وأكد أنه لو لم تكن حماس جاهزة للبحث في موضوع الملف الأمني لما جرى الاتفاق على عقد اللقاءات الأخيرة، والتي عقدت على مدى الأيام الماضية في دمشق، مؤكدا أن فتح هي التي علقت موضوع البحث في الملف الأمني.

 ويذكر أن الملف الأمني كان محل خلاف في الجولة الثانية من الحوار بين الطرفين الذي عقد على مدى الأيام الماضية بدمشق في إطار جهود المصالحة.