"4" أمور تتصدر اهتمامات اللاعب الغزي

جانب من أحد مباريات دوري الممتازة
جانب من أحد مباريات دوري الممتازة

الرسالة نت - فادي حجازي

يعاني اللاعبون في قطاع غزة الأمرّين منذ سنوات طويلة, نظرا لمرورهم بالكثير من الظروف الصعبة الواضحة للجميع.

ويمر الكثير من اللاعبين بأوضاع غير مناسبة, تجعلهم بعيدين كل البعد عن التركيز في كرة القدم, خاصة أن البعض منهم يتطلع لتحسين أموره المادية.

وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز الأمور التي تشغل عقل اللاعب الغزي شأنه شأن الكثير من الشبان في القطاع.

1- فتح المعبر:

عندما نسمع عن فتح معبر رفح البري جنوب القطاع, نشاهد مغادرة العديد من اللاعبين للخارج لظروف مختلفة, إذ أن أكثرهم يسافر للعمل, تاركا خلفه عائلته, بحثا عن لقمة عيش رغيدة كما يتوقع البعض, غير أنه يُصدم بالواقع المؤسف بالخارج, خاصة أن أغلبهم عادوا لقطاع غزة بخفي "حنين", بعدما عانوا الصعوبات في الخارج.

2- مقدمات العقود والمستحقات:

تشغل الأمور المادية والمستحقات المتراكمة لدى اللاعبين على الأندية, حيّزا كبيرا من تفكيرهم اليومي, خاصة أن الكثيرين يرون في مقدمات العقود الملاذ الآمن لنيل جزء من حقوقهم الشرعية على أنديتهم, إذ يعلم الجميع أن المبلغ المتبقي من العقد ربما لا يحصل على نصفه حتى, تحت ذرائع الضائقة المالية على الدوام.

3- المنتخب:

يعتبر تمثيل المنتخب الوطني حلما شرعيا لأي لاعب في غزة, غير أن ذلك يبدو ممنوعا حتى الآن بالنسبة لهم, وذلك منذ 8 سنوات, في ظل مواصلة التهميش الذي يتعرض له اللاعبون من الاتحاد الفلسطيني في الضفة المحتلة, تحت ذرائع مختلفة, أبرزها عدم قدرة المدرب على القدوم لغزة, وآخرها كان توقف النشاط الرياضي الغزي.

4- العمل:

يحلم اللاعبون بالحصول على عمل ثابت يؤمن لهم حياة كريمة, خاصة أن فترة تواجدهم في كرة القدم تنتهي باعتزالهم, وقد يطول ذلك حال دخلوا مجال التدريب, غير أن العمل الثابت أفضل بكثير من الاستمرار في كرة القدم.