توقعات بعقد لقاء فتح وحماس نهاية الأسبوع

غزة- هادي إبراهيم- الرسالة نت

توقع قيادي في حركة "حماس" أن يتم عقد لقاء بين حركته وحركة "فتح" في العاصمة السورية دمشق بنهاية هذا الأسبوع لكنه لم يكن لديه تاريخ محدد حول اللقاء الذي سيناقش الملف الأمني تمهيداً لإتمام المصالحة الفلسطينية.  

وكان القيادي إسماعيل رضوان يعلق على تقارير صحفية نشرت اليوم الاثنين وتحدثت عن إمكانية عقد اللقاء بين الحركتين في دمشق يوم الأربعاء المقبل.

وقال رضوان في تصريح خاص لـ"الرسالة نت": "حتى الآن ليس هناك توقيت محدد حول موعد اللقاء ولكن نتوقع أن يعقد بنهاية هذا الأسبوع لأن الاتصالات مستمرة مع الأخوة في حركة فتح".

وأوضح أن اللقاء عند عقدة سيبحث معضلة الملف الأمني من مختلف جوانبها ونأمل أن يكون لدى الأخوة في حركة فتح الليونة اللازمة لتوفير أجواء للاتفاق على هذا الملف والوصول إلى مصالحة فلسطينية حقيقية.

وكانت صحيفة "عكاظ" السعودية أوردت نقلاً عن مصادر في عددها الصادر اليوم جولة الحوار الفلسطيني بين حركة فتح وحماس، ستعقد الأربعاء المقبل في العاصمة السورية دمشق، للوصول إلى حل توافقي حول بند الملف الأمني، وصياغة الاتفاق النهائي للمصالحة الفلسطينية والتي من المتوقع أن تتمخض عن اتفاق فلسطيني، يتم التوقيع عليه في القاهرة قربيا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع في حماس أن الحركة تؤمن بأن الحوار الجاد والحقيقي هو السبيل الوحيد لإنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، مشيرا إلى أن وفد الحركة سيصل بعد غد إلى دمشق.

وأفاد أن الحركة لم تكن يوما ضد الحوار، وإنما كانت تطالب دائما بوضع أرضية صلبة يقف الحوار عليها بحيث يحقّق أهدافه بما يخدم المشروع الوطني.

وذكر المصدر أن حركة حماس تجري اتصالات مع المسؤولين المصريين لأخذ الموافقة على تمكين وفد أمني من الحركة من قطاع غزة للسفر إلى سورية عبر القاهرة لحضور لقاء المصالحة مع حركة فتح والذي سيبحث في إنهاء ملف الأمن آخر الملفات العالقة.

وأوضح أيمن طه الناطق باسم حماس أن حركة فتح أبلغت حركته بالموافقة على الحضور لدمشق، وقال "تلقينا اتصالاً من القيادي الفتحاوي عزام الأحمد، وأبلغنا أن فتح توافق على عقد اللقاء القادم في دمشق".

ونبه طه إلى أن اللقاء لن يقتصر على الأمنيين فقط بل ستشارك فيه قيادات سياسية، مؤكدا أن لقاء دمشق يهدف إلى التوصل إلى تفاهمات فلسطينية فلسطينية لحل قضايا الخلاف، وخلص إلى أنه عقب هذا الأمر سيتم التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة، مشيرا إلى أن تنفيذ اتفاق المصالحة سيكون من خلال الاعتماد على الورقتين المصرية والفلسطينية الفلسطينية.

من جهته أكد عضو لجنة الحوار مع حركة حماس عزام الأحمد ما أعلنته حركة حماس حول تحديد نهائي لموعد اللقاء بين حركته و حركة حماس خلال 24 ساعة.وأكد الأحمد في تصريحات صحافية إذاعية صباح اليوم الاثنين، أن الاجتماع القادم سيكون بدمشق ولكن بدون أي رعاية أو تدخلاً من سوريا.

وتابع الأحمد:" نحن ابلغنا حركة حماس قبل يومين أننا سنبلغهم بالموعد النهائي خلال 48 ساعة، و بالتالي يمكن أن يكون اليوم أو غدا،  ولكن بالتأكيد سيكون قبل نهاية الأسبوع الحالي".

وشدد الأحمد أن اللقاء القادم سيحدد فقط لمناقشة بعض التفاصيل بما يتعلق بقضية الأمن:" لا يوجد سوى نقطة واحدة للبحث، نحن ذاهبون لسماع ملاحظات حركة حماس حول موضوع الأمن فقط، وطرح ملاحظاتنا و لسنا بصدد إجراء حوار جديد".

وتابع الأحمد :" نحن أكدنا خلال اجتماع 24 أيلول كان هناك أربع نقاط خلافية تم الاتفاق على ثلاث منها و لم يبق سوى قضية الأمن، سيتم مناقشتها بالاجتماع القادم".

ونفى الأحمد وجود أي ملحق للورقة المصرية أو ورقة تفاهمات فلسطينية فلسطينية، قائلا:" لا يوجد حديث عن أي ملحق أو مرجعيات جديدة، هذا الأمر غير صحيح، و قد ناقشنا ذلك في الاجتماع الأخير بدمشق و تم الاتفاق عليه مع حركة حماس".