قريع: استقالة عباس كارثة

الضفة – الرسالة نت

اعتبر رئيس دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد قريع  استقالة الرئيس محمود عباس (ابو مازن) إذا حصلت «كارثة على الوضع الفلسطيني الداخلي».

ولم يستبعد قريع التوجه إلى مجلس الأمن وإعلان الدولة الفلسطينية في حال فشل خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، لكنه شدد على أهمية أن تكون الأولوية في الوقت الراهن لإعادة توحيد الصف الوطني، معتبراً أن ذلك من شأنه أن يؤهل الفلسطينيين للتوافق على الخيار الذي يحقق مصالحهم الوطنية.

 وأكد أن الجانب الفلسطيني لن يعود إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في ظل عدم توقف بناء الاستيطان، ومن دون تحديد مرجعية ووضع أجندة واضحة ومحددة للقضايا موضع التفاوض وتحديد فترة زمنية للمفاوضات، وآلية تنفيذية لما تسفر عنه من اتفاقات.

واستعرض قريع مراحل التفاوض مع حكومات إسرائيل منذ مؤتمر مدريد عام ١٩٩١ وصولاً إلى حكومة بنيامين نتانياهو الحالية. وقال إن رئيس الوزراء الاسرائيلي إبان مفاوضات مدريد اسحق شامير حدد استراتيجية التفاوض مع الجانب الفلسطيني عندما تحدث عن استمرار المفاوضات عشرات السنين حتى لا يجد الفلسطينيون ما يتفاوضون في شأنه.

ووصف قريع حكومة نتانياهو بأنها عنصرية ويمينية متطرفة لا ترغب في سلام حقيقي بقدر ما تسعى إلى المحافظة على إئتلافها الحكومي.

 وقال: «لست متفائلاً اطلاقاً بقدرة هذه الحكومة على إيجاد حل مع الجانب الفلسطيني في ظل ممارساتها المراوغة وتمسكها بيهودية دولة إسرائيل والاستمرار في بناء المستوطنات وإصدارها سلسلة من القوانين العنصرية أخيراً وبينها قانون المواطنة والولاء للدولة».

وسئل قريع عن تداعيات إعلان الرئيس الفلسطيني استقالته احتجاجاً على الممارسات الإسرائيلية، فأجاب: «أنا لا أحبذ هذه الفكرة» معتبراً تنفيذها «كارثة على الوضع الفلسطيني الداخلي».