غزة – الرسالة نت ووكالات
أكد خالد أبو هلال- الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أن دايتون نجح في صناعة فلسطينيون جدد يعملون لصالح العدو مستنسخين حالهم كحال قوات لحد في جنوب لبنان والتي عملت لصالح العدو الصهيوني وخدمته، والآن تعمل هذه السلطة على مطاردة المقاومين والمجاهدين ومحاكمتهم عسكرياً، كما وتحارب المقاومة بشتى السُبل.
واعتبر الأمين العام أن تعاون اجهزة فتح الأمنية مع الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني أمر مؤلم، ويصدم الجميع، وأن الجميع يعلم أن من جمع أشرطة الفيديو في مكان العملية، واختطف صاحب السيارة التي اُستخدمت في العملية وحققت معه ومع أقارب الشهيدين، واعتقلت أكثر من 1000 شخص من أبناء الشعب الفلسطيني عامة وأبناء حركة حماس خاصة، وبثت معلومات خاصة للعدو وللإعلام عن الشهيدين "باعتراف إعلام العدو الصهيوني نفسه" هي أجهزة فتح الأمنية، فكان لها الباع الأكبر في اغتيال الشهيدين، وأن العدو الصهيوني نفذ جريمة اغتيال الشهيدين بناء على المعلومات التي وصلته من تلك الأجهزة.
وأشار الأمين العام إلى شهود عيان أكدوا أن الشهيدين كانا ينويان تنفيذ عملية جديدة ضد العدو الصهيوني، ولكن مراقبة وتدخل هذه الأجهزة بالزي والسيارات المدنية حالت دون ذلك، بل وأبلغت العدو عن مكان الشهيدين.
وبرهن الأمين العام على أن شعبية المقاومة الفلسطينية في تصاعد في الضفة الغربية من خلال ما ظهر من المشاركة الشعبية الضخمة في جنازة الشهيدين وهتافها "عالمكشوف ..عالمشكوف.. جواسيس ما بدنا نشوف" في اشارة لأجهزة الأمن الفتحاوية في الضفة الغربية، مضيفا ان المواطنين في الضفة الغربية يشهدون واقعاً من الفساد والعمالة في هذه السلطة وأجهزتها كما كان الحال في قطاع غزة، حتى جاء الحسم ليزيحها من القطاع.
ودعا الأمين العام الفصائل الفلسطينية والدول العربية التي تعطي مبررات لتصرفات تلك السلطة في تعاونها مع العدو الصهيوني أن تأخذ موقفاً للحد من تلك التجاوزات والتعاون ومنعه نهائياً، كون تلك السلطة خرجت ذليلة من غزة وستخرج من الضفة ايضا اذا ما استمرت بالسير في هذا الطريق وحينها لن تجد لها مكاناً آخر.
واستشهد الأمين العام بأفعال شائنة كانت تقوم بها السلطة البائدة قبل الحسم العسكري بغزة من خلال تنسيقها الامني مع العدو الصهيوني مروراً بابتزازها وتهديدها للمواطنين، ونشرها للدعارة على شاطئ بحر غزة، ودخول سياراتها ذات "النِّمر الحمراء" وخروجها بالمخدرات والخمر وألوان الفساد لنشره بين المواطنين، وهذا الأمر يوجد الان وبصورة أكبر وفاضح أكثر في الضفة الغربية، مما سيُعجل لوصول تلك السلطة إلى نهاية الطريق وانتهائها بإذن الله على أيدي أبناء الشعب الفلسطيني الذين لن يصبروا أكثر على ظلمها وعربدتها وفسادها.