4 عربيات في الكنيست (الإسرائيلي)

4 عربيات في الكنيست (الإسرائيلي)
4 عربيات في الكنيست (الإسرائيلي)

غزة – مها شهوان

في انتخابات الكنيست (الإسرائيلية) الأخيرة حصلت القائمة العربية المشتركة على 16 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مما سيعزز مكانتها كثالث أكبر كتلة برلمانية، وهو ما يعتبر إنجازا تاريخيا، ومن بين الأعضاء القائمة العربية أربع سيدات عربيات، نافسن بجدارة حتى حصدن أعلى الأصوات.

"الرسالة" أعدت التقرير لترصد بين سطورها أبرز المعلومات حول النساء العرب اللواتي سيمثلن هموم المرأة في الداخل المحتل عبر الكنيست، بالإضافة إلى مساهمتهن في طرح الحلول للقضايا والانتهاكات التي يتعرض لها السكان العرب بشكل عام.

  • عايدة توما

من مواليد مدينة عكا عام 1967، تنحدر من عائلة مسيحية عربية، حاصلة على درجة البكالوريوس في علم النفس والأدب العربي من جامعة حيفا.

ليست المرة الأولى التي تخوض فيها انتخابات الكنيست، فهي عضوة سابقة، دوما تقول إنها تحمل هموم النساء العربيات إلى الكنيست وتطرح موضوع تهميشهن في المجتمع (الإسرائيلي) .

ولم يقتصر دور توما على الدفاع عن هموم النساء العربيات، بل تحمل أيضا هموم النساء اليهوديات المتدينات المعروفات بـ "الحريديم".

ونشطت عايدة توما في جمعيات نسوية عدة، وعملت لسنوات طويلة للدفاع عن قضايا المرأة، وانتخبت عام 2015 عضوة في الكنيست.

في إحدى اللقاءات الانتخابية السابقة، ذكرت أنها "تطرح معاناة النساء في غزة وتأثير الحصار عليهن، والنساء الفلسطينيات غير المعترف بهن اللواتي ترفض (إسرائيل) منحهن حق لم الشمل"، كما أنها نقلت إلى الكنيست "تأثير هدم البيوت على النساء العربيات".

  • ايمان الخطيب

أول محجبة تدخل الكنيست بعد فوز القائمة العربية المشتركة بـ 15 مقعدا، وفي السابق خاضت الانتخابات عن قائمة تحالف القائمة العربية الموحدة والتجمع الوطني الديمقراطي، حيث كانت فرص وصولها للكنيست في أوقات سابقة صعبة جداً.

الخطيب – 54 عاما - من عرابة البطوف بالجليل الأسفل، متزوجة وهي أم لأربعة أولاد، حصلت على ماجستير في الخدمة الاجتماعية بتخصص النساء والنوع الاجتماعي من جامعة (تل أبيب)، وتؤيد الحركة الإسلامية-الجناح الجنوبي خوض انتخابات الكنيست خلافا للحركة الإسلامية-الجناح الشمالي التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات.

وتقول الخطيب إنها أثرت على الحركة الإسلامية "لتغيير دستورها وإدخال نساء في الانتخابات"، وصارت هي أول امرأة في قائمة الحركة الإسلامية.

وفي إحدى المرات حينما ترشحت لانتخابات الكنيست قالت "إنني لم أفكر بالسياسة إلا عندما صار عندي أولاد وبدأت أفكر بمستقبلهم".

انتصرت على مرض السرطان قبل 9 سنوات، وقتها ذكرت في مقطع فيديو: "قبل 9 سنوات اكتشفت أنني مريضة بالسرطان، وهناك الكثيرون الذين يعتقدون أن السرطان آخر محطة بالحياة، ولكنني كنت أريد أن أعيش من أجل أهلي وأولادي وناسي، وهذا كان دافعا لي من أجل أن أتحدى".

سندس صالح

 من سكان المشهد، متزوجة وأم لثلاثة أطفال، تأتي في الترتيب الـ 14 ضمن القائمة المشتركة، تعمل أستاذة علوم في الناصرة، بالإضافة إلى ذلك، تشغل منصب سكرتيرة المجلس النسائي في الحركة العربية للتغيير وعضو اللجنة المركزية للحزب.

وتعمل صالح -33 عاما - مدرسة أحياء في مدرسة المطران الثانوية، ومديرة لجمعية "مجتمعنا" التي ترعى المجتمع العربي، وقد عبرت عن طموحها في توفير تسهيلات من أجل مساعدة النساء العربيات على التعلم دون عوائق.

أنهت دراسة البكالوريوس في موضوع البيولوجيا، والماجستير في موضوع العلوم والتكنولوجيا، في معهد التخنيون في حيفا.

وكانت ترشحت في انتخابات الكنيست إبريل 2019، وحينئذ قالت في أحد لقاءاتها الانتخابية" يجب ألا نترك الساحة البرلمانية خالية من النضال، فيها يتم سن القوانين".

وتابعت أمام مئات السكان محذرة "يريدون كنيست بدون عرب (...) لو قاطع العرب الانتخابات، ستختار السلطات الإسرائيلية عربا يمثلونها ويتحدثون باسمنا، وهذا خطر على وجودنا".

  • هبة يزبك

من مواليد مدينة الناصرة، وعضو اللجنة المركزية بحزب التجمع الديموقراطي، ترشحت مكان حنين زعبي التي بقيت في الكنيست 10 سنوات قبل أن تعلن أنها لن تخوض الانتخابات في 2019.

انتخبت يزبك -34 عاما- عضوا للكنيست عن قائمة الموحدة والتجمع في انتخابات الكنيست الـ 21 في نيسان 2019.

وأنهت دراسة الماجستير في العمل الاجتماعي من جامعة (تل أبيب)، وتحضر الدكتوراه في موضوع التهجير الداخلي للفلسطينيين.