أثارت قضية مماطلة قوات الاحتلال الإسرائيلي، في تحديد موعد لتصدير الفراولة خارج قطاع غزة، مخاوف العديد من المزارعين.
وكشفت مصادر محلية، عن مماطلة الاحتلال بشكل كبير في تحديد موعد تصدير الفراولة، بعدما سمحت بالتصدير لأكثر من مرة خلال الأسابيع الماضية.
وشرعت وزارة الزراعة في غزة بتصدير التوت الأرضي "الفراولة" من قطاع غزة، إلى خارج القطاع، خاصة لدول الخليج.
وسمح الاحتلال بتصدير الفراولة للعالم الخارجي الأسبوع الماضي، فيما غادرت أول شحنة منها عبر معبر كرم أبو سالم، في السادس والعشرين من نوفمبر الماضي.
ويسعى مزارعو التوت الأرضي بمنطقة بيت لاهيا إلى حصاد أراضيهم الزراعية ليعوضهم ذلك جزءًا من خسارتهم عن العام الماضي والذي تكبد فيه المزارعون خسائر تقدر بأكثر من مليون دولار.
وكانت وزارة الزراعة، أكدت أن موسم الفراولة لهذا الموسم ستكون كمياته وفيرة هذا العام، نظراً لزيادة المساحة المزروعة لتصل لأكثر من 600 دونم عن العام الماضي.
وأوضحت أن المساحة كانت العام الماضي 900 دونم، ولكن هذا العام ستزيد المساحة عن 1600 دونم، وهذه المساحة المزروعة، تُعطي حوالي 45 ألف طن من الفراولة.