دشن نشطاء كويتيون حملة ضد التطبيع مع الكيان الإسرائيلي باسم "التطبيع خيانة".
وانتقد النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل حاد موجة التطبيع الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي، في أعقاب مؤتمر وارسو الذي حضره عدد من الوزراء العرب بمشاركة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، رافضين فكرة التطبيع مع الاحتلال.
وقال الناشطون في الحملة "إنه إذا كانت مواجهة تهديدات النظام الإيراني واجب فإن التعاون مع النتن ياهو والإرتماء في أحضان العصابات الصهيونية المغتصبة للمسجد الآقصى ولأراضي الدول العربية وشعوبها خيانة ".
وشددوا على أن رفض التطبيع ليست قضية جدلية وإنما هي مبدئية إسلامية عروبية، مؤكدين أنهم سيبقون أيقونة للصمود وتحدي الغزاة، ولم يفرطوا في أولى القبلتين وثالث الحرمين القدس.