جباليا – الرسالة نت
نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بلدة جباليا يوم الجمعة الماضي مشروع "ختم القرآن في يوم الفرقان" وذلك في ذكرى غزوة بدر الكبرى الموافقة 17 من رمضان, حيث عكف الشباب والشيوخ وفي مقدمتهم قيادة الحركة بالمكوث في المساجد من الفجر وحتى آذان المغرب على قراءة القرآن بصورة فردية وضمن مجموعات.
وقال الشيخ عبد العزيز البطش أحد قادة حركة حماس ومُنظم المشروع: "إن أكثر من 590 من الشباب والشيوخ والأشبال تمكنوا من ختم القرآن الكريم بصورة فردية في أكبر مشروع من نوعه لختم القرآن, وذلك منذ فجر الجمعة وحتى غروب الشمس بما يعادل 20 دقيقة لكل جزء.
وأكد البطش: "إن الهدف من هذا المشروع هو التقرب إلى الله عزو وجل في هذا الشهر العظيم إضافة إلى تذكير الشباب والشيوخ بالجيل الأول من الصحابة ومن السلف الذين كانوا يختمون القرآن مرة ومرتين يومياً".
وبيّن أن هذا المشروع يأتي ضمن الخطة الرمضانية التي وضعتها قيادة الحركة في جباليا لاستغلال أكبر قدر ممكن من الأوقات في شهر رمضان في طاعة الله سبحانه وتعالى وتوجيه الناس بالمكوث في المساجد والتقرب إلى الله والارتباط بالقرآن الكريم لا سيما أنه مصدر عزتنا وكرامتنا ودستورنا الذي نسير عليه.
وأشاد البطش بكل المشاركين والمعتكفين الذين شاركوا في "مشروع ختم القرآن في يوم الفرقان" حيث كانوا يتمتعون بهمة عالية ومعنوية عظيمة وإرادة منقطعة النظير الأمر الذي لاقى قبولاً واسعاً ومشاركة كبيرة من الجميع حيث اكتظت المساجد بالمعتكفين وأصبحت كخلايا النحل في قراءة القرآن.
ويذكر أنه بالتزامن مع هذه الحملة القرآنية في بلدة جباليا بقطاع غزة, كانت هناك حملة أخرى في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية للدخول في موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية "بأكبر حبة قطايف" في العالم تزن 50 كيلوجرامات بقطر 3 أمتار, عكف أكثر من 15 عاملاً عدة أيام لإنجازها حيث تم إجراء عدة تجارب عليها للتأكد من مطابقتها لمواصفات جينيس!!, فيما اعتبرتها الجهات المنظمة نجاحاً للقطاع الخاص وتعزيز لدوره في "وضع اسم فلسطين على خارطة موسوعة جينيس العالمية"!!.